البحث في التبيان في تفسير القرآن
٢٧١/٩١ الصفحه ١١٠ : إلى کل معصیة فی معلوم الله معصیة .
فأما المشرک إذا کان یُعرف قبل
توبته بفسق ـ إذا تاب من الشرک ـ هل
الصفحه ١٢٠ : الهرم .
الشاهد : استعمال کلمة : الهبوط وإرادة
نزول الحال وتغیرها إلى سفال .
انظر الدیوان ٤٩ ق ١٢
الصفحه ١٢٩ : والمثبت من : «خ» یُطمَأَنُ
إلیه ؛ بدلیل المقابلة بین : لأنهم ، وعود الضمیر إلى العرف
واضح ، وبین : فأما
الصفحه ١٣٥ : یمکنهم الاستدلال على توحیده
، والوصول إلى معرفته ، فیشکروا نعمه ، ویستحقوا ثوابه . ومن ذلک ما
لا یخلون
الصفحه ١٣٨ : الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي ... ) (٤) إلى
آخر الآیة .
وقال الجبائی : جعل تعریفه
إیَّاهم نِعَمَهُ عَهْداً
الصفحه ١٤١ : الاختیار تحریک الیاء ، وإن کان مع الألف واللام أقوى ؛ لما
تقدم ذکره من المشاکلة والردّ إلى الأصل . وفی
الصفحه ١٤٥ :
تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ )
: لا تکونوا أول السابقین إلى الکفر فیه فیتبعکم الناس ، أی
: لا تکونوا
الصفحه ١٥٦ : ]
وقال بعضهم : الحق : إقرارهم بأن محمداً
صلىاللهعليهوآله مبعوث
إلى غیرهم . والباطل إنکارهم أن یکون بعث
الصفحه ١٥٨ : ، فکأنه
قال : من کذب کان الکذب شرّاً له .
قوله : ( وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ )
:
قال قوم: هو متوجّه إلى
الصفحه ١٦٠ : .
وقال قوم: الآیة متوجهة إلى
المنافقین منهم . وکأن خَلطهم الحق بالباطل : ما أظهروا بلسانهم من الإقرار
الصفحه ١٦٣ : نسبه إلى الفراء ، وفی واللسان نِسْبَتُهُ إلى الدُبَیْرِیَّة
.
المعنى معجم : الخسا : الفرد أو الوتر
الصفحه ١٦٧ : إلى
الآراء فی : تفسیر النکت والعیون ١ : ١٠١ ، تفسیر
القرآن للسمعانی ١ : ٧٢ ، تفسیر المحرر الوجیز
الصفحه ١٧١ :
: فُلانٌ یَبَرُّ رَبَّهُ ، أی : یُطِیعُهُ ، قال الراجز
:
هُمَّ إِنَّ آل بَکْراً
دُونَکا [٢٠١]
یَبَرُّکَ
الصفحه ١٨٣ : تعالى والإخبات ؛ فإنّ فی ذلک معونة
على ما تنازع إلیه النفس من حب الریاسة ، والأَنْفَة من الانقیاد
إلى
الصفحه ١٩١ : .
(١) مع التتبع لم نجده
إلا فی الحیوان للجاحظ ٣ : ٦٠ وتفسیر وضح البرهان ٢ : ٣١٥
منسوباً فیهما إلى أبی الفضة