__________________
ب ـ إذا أنتجت الناقة عشرة إناث فلا تُرکب ولا یَشْرب لبنها إلا ضیف أو ولیدها . ج ـ هی المتروکة لآلهتهم .
د ـ الناقة التی تُعدّ وتترک لیُحج علیها .
هـ ـ وقیل : العبد یعتق على عدم ولاء ولا عَقْلٍ ولا میراث .
٣ ـ الوَصِیلَة : فَعِیلَة بمعنى فاعلة ، واختلف فی المراد منها ، وفی جنسها کثیراً ، فقیل :
١ ـ هی من جنس الغنم .
٢ ـ هی من جنس الإبل .
وأما المراد منها فقیل :
أ ـ الشاة التی تلد سبعة أبطن عناقین ـ توأمین توأمین ـ من الإناث والسابع وجدیاً ، قیل : وصلت أخاها فیفعل فیها ما یفعل بالسائبة . الشاة إن ولدت ذکراً فلالهتهم ، وإن ولدت أُنثى کان لهم .
ـ الشاة التی تنتج سبعة أبطن، فإن کان السابع أُنثى حرمت على النساء إلا أن ج تموت فهی لهم جمیعاً ، وإن کان أُنثى وذکر قیل : وصلت أخاها فیترکان ولا ینتفع منهما إلا الرجال ، فإن ماتت اشترکوا بها جمیعاً .
د ـ الشاة التی تنتج عشرة إناث فی خمسة أبطن متوالیات ، وبعد ذلک ما ولدت فهو للذکور دون الإناث .
وأما على کونها ـ الوصیلة من جنس الإبل فقیل :
هی الناقة التی بکرها أُنثى ثم تثنی بأنثى لیس بینهما ذکر فتترک لآلهتهم ؛ إذ قد وصلت أُنثى بأنثى .
وقیل غیر ذلک ، وقد تعرّض لها جمع منهم : الآبی فی نثر الدر ٦ ق ٢ : ٣٥٥ ب ، والقلقشندی فی صبح الأعشى ١ : ٣٩٨ نوع ١٤ ، والنویری فی نهایة الأرب : ١١٦ ، والدمیری فی حیاة الحیوان ٢ : ٣٦٧ «النعم» . وانظر : تفسیر جامع البیان : ٥٦ ، معانی القرآن للفرّاء ١ : ٣٢٢ ، معانی القرآن للزجاج ٢ : ٢١٣ ، مجاز القرآن ١ : ١٧٨ ، تفسیر المحرّر الوجیز ٥ : ٢١٠ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ٦ : ٣٣٥ ، اللباب فی علوم الکتاب ٧: ٥٥٢ ، تفسیر روح المعانی ٧: ٤٢ ، وفی کتب اللغة متفرقة کلّ فی مادته منها : تاج العروس ٦ : ٥٢ بَحَرَ» و ٢ : ٨٨ «سَیب» و ١٥ : ٧٧٦
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
