ونَجا بنو فُلانٍ : إذا أَحْدَثُوا ذَنْباً أَو غَیْرَه .
والاستنجاء : التَّنْظِیفُ بمَدَرِ أو ماء .
والنَّجَاةُ : النَّجْوَةُ من الأرْضِ ، وهی : التی لا یَعْلُوها السَّیْلُ ، قال الشاعر :
|
فَمَنْ بِنَجْوَتِهِ کَمَنْ بِعَفْوَتِهِ |
|
والمُسْتَکنُ کَمَنْ یَمْشِی بِقِرْواحِ (١) [٢٢٨] |
والنَّجْوُ : السَّحابُ أَوّلُ ما یَنْشَأُ ، وجمعه یُجاءُ .
__________________
المعنى : شممت محمداً بن حسان فوجدته تفوح منه رائحة کرائحة کلب مات من قریب .
الشاهد : استعمال «نجوت بمعنى : اسْتَنْکَهْتُه و شممت .
هذا ، وقد شاع البیت فی مصادر الأدب واللغة لمحل الشاهد ، انظر : شرح مقصورة ابن درید : ٤٣٣ ، الحیوان للجاحظ ١: ٢٥١ ، وکتب اللغة المشار إلیها فی الهامش (٢) صفحة ٢٢٦ ، وانظر الدیوان جمع الدلیمی والمنشور فی مجلة المورد البغدادیة عدد ٤ مجلد ٥ عام ١٩٧٦ : ٩٩ .
(١) بیت شعر مختلف النسبة ـ ولعلّ القصیدة کذلک بین شاعرین جاهلیین ، هما : عبید بن الأبرص وأوس بن حجر . فی قصیدتین متقاربتی المعانی فیهما من بیت مشترک بینهما .
المعنى : النجوة : المرتفع من الأرض ـ وهی محلّ الشاهد ونقیضها المحفل : المنخفض المستقر للماء . المستکن : الساکن والمستقرّ فی مکانه . القرواح : الأرض المستویة المنبسطة
یقول : الکلّ بالنسبة للمطر سواء ؛ لشدّته وکثرته إذ لا ینجو من إصابته أحد أین کان. انظر : دیوان عبید بن الأبرص : ٥٢ ب ٨ ، دیوان أوس بن حجر : ق ه ب ٢١ : ١٣ ، وفیهما : «بمحفله» بدل «بعقوته ولا ضیر .
وقد استشهدت به أغلب کتب اللغة والأدب منسوباً وغیر منسوب ، منها : العین ٦ : ١٨٦ ، تهذیب اللغة ١١ : ٢٠١ ، معجم مقاییس اللغة : ٣٩٨ ، الصحاح ١ : ٣٩٦ ، والأغانی ١١ : ٧١ ، الحیوان ٦ : ١٣٢ ، الشعر والشعراء ١ : ٢٠٧ ت ٣٣٧ ، طبقات الشعراء ١ : ٩٢ ت ١٠٧ ، أمالی القالی ١ : ١٧٧ ، مختارات ابن الشجری ٢ : ٤٨ ، محاضرات الراغب ٢ : ٥٥٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
