وقال الحسن وأبو العالیة ومجاهد وابن جریج : ( یَظُنُّونَ ) ، أی : یوقنون (١) . ومثله : ( ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ) (٢) أی : علمت ، ومثله : ( وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ) (٣) معناه : استَیْقَنُوا ، وقوله : ( وَرَأَى
__________________
٥ ـ الحسبان : کما فی سورة الانشقاق ٨٤ : ١٤.
هذا وقد سرى ذلک إلى علم الکلام .
وللتوسعة أنظر من مصادر اللغة : مادة «ظَنَنَ» فی : العین ٨: ١٥١، اللغة جمهر ١ : ١٥٤، تهذیب اللغة ١٤: ٣٦٢ ، المحیط فی اللغة ١٠ : ١٢ الصحاح ٦ : ٢١٦٠ ، المخصص ٦ : ٣٦٧ ، المحکم والمحیط الأعظم ١٠ : ٨ ، مفردات ألفاظ القرآن : ٥٣٩ ، مجمع البحرین :٢ ١١٤٣ ، الغریبین للهروی ٤ : ١٢٠٨ ، لسان العرب ١٣ : ٢٧٢ ، الأشباه والنظائر : ٣٢٧ ت ١٨٣ ، الوجوه والنظائر فى القرآن الکریم : ٣٧٤ ، ما اتفق لفظه واختلف معناه : ٢٢ ، الوجوه والنظائر ٢ : ٦١ .
و من کتب الأضداد انظر : الأضداد للأصمعی : ٣٤ ت ٤٢ وللسجستانی : ٧٦ ت ١٠٧ ولابن السکیت : ١٨٨ ت ٣١٥ کلّها ضمن ثلاثة کتب فی الأضداد ، الأضداد عبید : ٥١ وللتوزی : ٧٧ ضمن ثلاثة نصوص فی الأضداد ، الأضداد للأنباری : ١٤ ت ١ ، الأضداد فی کلام العرب ١ : ٤٦٦ .
وأما کتب الکلام فانظر : شرح المصطلحات الکلامیة : ٢٠٤ ت ٧٠٣ فإنّه من جمع مواردها.
وانظر عیون الأخبار لابن قتیبة ١ : ٣٤ ، ومعانی القرآن للزجاج ١ : ١٢٦ وأما التفاسیر فقد أشیر إلیها فی مواردها ؛ وتأتی الإشارة إلى بعضها لاحقاً .
(١) لم ینحصر القول ؛ بل نسب فی التفاسیر أیضاً : للجمهور ، ومختاراً ، وأُرسل مسلماً . أنظر : تفسیر الشهید زید بن علیّ : ٨١ ، تفسیر سفیان الثوری ٤٥ ت ١٥ ، غریب القرآن للیزیدی : ٦٨ ت ٤٦ ، غریب القرآن لابن قتیبة : ٤٧ ت ٤٦ وتأویل مشکل القرآن له : ١٨٧ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٠٣ ت و ٤٩٣ و . ٤٩٤ ، تفسیر القرآن العزیز لابن زمنین ١ : ١٣٨ ، تفسیر جامع البیان ١ : ٢٠٦ ، تفسیر بحر العلوم ١ : ١١٦ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١١٦ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٣٢ ، تفسیر القرآن للسمعانی ١: ٤٧ ، تفسیر المحرر الوجیز ١: ٢٠٦ ، وغیرها کثیر .
(٢) سورة الحاقة ٦٩ : ٢٠ .
(٣) سورة التوبة ٩ : ١١٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
