والعقلُ : المَعْقِل ، وهو : الحِصْنُ ، وجمعه : عُقُول .
ومعاقل . والعاقول من النهر والوادی ، ومن الأمور أیضاً : المُلْتَبَس وما اعْوَجَّ منه (١) .
وعَقَلَ الدَّواءُ بَطْنَهُ ، أی : حبسه .
وقولهم : لا : لا یَعْقِلُ حاضِرٌ لبادٍ ، قال ابن درید : معناه أَن القَتِیلَ إذا کان بالبادِیَةِ فإن أَهْلَها یَتَعافَلُونَ بَیْنَهم الدِّیَّةَ ، ولا یُلزمونَ أَهْلَ الحَضَرَ مِنْ بَنِی أَعْمَامِهم شَیْئاً .
وفی الحدیث : إنا لا نتعاقل المضیع (٢) ، یعنی : ما سَهُلَ مِنَ الشَّجاج ، بل یَلْزَمُ الجانی .
وعاقِلَةُ الرّجل : بَنُو عَمِّهِ الْأَدْنُونَ ؛ لأَنهم کالمَعْقِل له (٣) .
__________________
(١) الجملة فی کتب اللغة هکذا : والعاقول : المُعَرَّج والملتوی من النهر والوادی، ومن الأمور الملتبس المعوج . انظر المصادر اللغویة فی الهامش .
(٢) اختلف فی ضبطه ، بعد الاتفاق ـ تقریبا ـ على نسبته إلى عمر بن الخطاب ، بین : المضیع ، والمضغ ، والشجاج و ...، وکلها بمعنى قریب . أنظر : المصنف لعبد الرزاق ٩ : ٣٠٨ ت ١٧٣٢٢ ١٧٣٢٧ ، المصنف لابن أبی شیبة ١٤ : ٢٦٢ ت من طبعة دار القبلة ، جامع الأحادیث للسیوطی ١٤ : ٤٧١ ت ٤٤٣٠ و : ٤٧٢ ت ٤٤٤١ ، الغریبین للهروی ٤ : ١٣١٢ ، غریب الحدیث له ٣ : ٣٤٧ ، الفائق فی غریب الحدیث ٣ : ١٦٨ ، النهایة لابن الأثیر :٣ : ٢٧٩ ، غریب الحدیث لابن الجوزی ٢ : ٣٦٢ . ومصادر اللُّغة الآتیة .
(٣) مادة «عقل» فی المصادر التالیة ـ بتقدیم وتأخیر ـ تجدها فی : العین ١: ١٥٩، اللُّغة جمهرة ٢: ٩٣٩ ، تهذیب اللغة ١ : ٢٣٧ ، المحیط فی اللغة ١: ١٧٢ ، المحکم والمحیط الأعظم ١: ٢٠٤ ، المخصص ٣ : ١٥٩ ـ ١٦٠ ، الصحاح ٥ : ١٧٦٩ ، مجمل اللغة ٣ : ٦١٧ ، لسان العرب ١١: ٤٥٨ ، ومعجم الأصمعی ٢٨٢ ، مفردات ألفاظ القرآن : ٥٧٧ ، الکلیات : ٦٧ و ٥٩٩ و ٦١٧ ، تاج العروس ١٠ : ٥٠٤ «عقل» فی الجمیع .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
