إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) وقوله تعالى : ( مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) (١) مع قوله : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ) ، وهو المروی عن أبی عبدالله ال والظاهر فی تفاسیرنا (٢) .
ثم اختلف من قال : إنه کان منهم :
فمنهم من قال : إنّه کان خازناً على الجنان .
ومنهم من قال : کان له سُلطان سماء الدنیا وسلطان الأرض
ومنهم من قال : إنّه کان یسوس ما بین السماء إلى الأرض .
__________________
(١) سورة الأعراف ٧ : ١٢ .
(٢) اختلف السلف ـ وبمختلف مدارسهم الکلامیة ـ فی أن إبلیس من الملائکة أم الجن ؟ وإلى کل ذهبت فرقة مستدلین بأدلة .
وقد توسّع الخلاف حتى انسحب إلى النحویین فی توضیح حال الاستثناء هل متصل أم منقطع ، وأن «کان» فی الآیة هنا وفی سورة الکهف ١٨ : ٥٠ تامة أم ناقصة ، وإلى کل ذهب جمع .
والتعرض إلى التفصیل لا یسعه المقام فالإحالة أفضل انظر :
تفسیر محمد : ٢٠ ، تفسیر الحسن البصری ) . ( جمع ) ٤٠ ، تفسیر جامع البیان ١ : ١٨٠ ، تفسیر علی بن إبراهیم القمی ١: ٣٥ ، المجموعة الفاخرة : ٤٨٧ ، تفسیر العیاشی ١ : ٣٢٨ ٣٦ ، أوائل المقالات : ١٤٩ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١١٣ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ٨٤ ت ٣٦١ ، کتاب العظمة لأبی الشیخ : ٤١٦ باب ذکـر الجـن وخلقهم ت ١٠٩٣ وما بعده ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٠٢ و ٣ : ٣١٣ ، تفسیر السلمی ١ : ١١٦ ، وضح البرهان ١ : ٦٥ ، تفسیر السمعانی ١ : ٦٦ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ١ : ٢٩٤ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٢٠ ، تفسیر المحرر الوجیز ١ : ١٧٧ تأویلات أهل السنّة ١ : ٣٧ ، تفسیر الکشاف ١ : ٢٧٣ ، التفسیر الکبیر ٢ : ٢١١ و ٢٢ : ١٣٥ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی زَمَنین ١ : ٦٨ ، اللباب فی علوم الکتاب ١ : ٥٤٠ بتفصیل و ١٢ : ٥٠٧ ، البرهان فی تفسیر القرآن ١: ١٦٩ وما بعدها، ولاحظ : تفسیر معالم التنزیل :١ : ٦٥ و ٣ : ٥٧٥ ، تفسیر زاد المسیر ١ : ٦٥ ، وانظر : أعلام القرآن : ٣٢ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
