کقوله: ( النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) (١) ، ووَعِیدُ الفَحْل: إِذا هَمَّ أَنْ یَصُول.
وأصل الباب : الوَعْدُ الذی هو الخبر بأنه سیفعل بالمُخَبرِ بهِ خیراً أو شراً (٢) .
وقال أحمد بن یحیى : تقول : أَوْعَدْتُهُ، وتَسکُتُ ؛ أو تجیء بالباء تقول : أَوْعَدْتُهُ بالشَّرّ ، ولا تقول : أَوْعَدْتهُ الشَّر (٣) .
وموسى : اسم مرکب من اسمین بالقبطیة ، فـ(مو) : هو الماء ، و(سى) : شجر. وسُمّی به ؛ لأنّ التابوت الذی کان فیه موسى وُجد عند الماء والشجر (٤) ، وَجَدَتْهُ جواری آسیة امرأة فرعون وقد خرجنَ لیغتسلنَ ، فسُمّی بالمکان الذی وُجِدَ فیه .
وهو : موسى بن عِمْران بن یَصْهُر بن قاهت بن لاوی بن یعقوب إسرائیل الله (٥)
__________________
(١) سورة الحج ٢٢ : ٧٢ .
(٢) «وَعَدَ» تجدها فی : العین ٢ : ٢٢٢ ، جمهرة اللغة :٢: ١٠٥٩ ، تهذیب اللغة ٣ : اللغة ٢ : ١٢٨ ، المحکم والمحیط الأعظم ٢ : ٣٢٨ ، الصحاح ١٣٣ ، المحیط فی ٢ : ٥٥١ ، تاج العروس ٥ : ٣١٧ .
(٣) القول لثعلب فی کتابه مجالس العلماء ١ : ٢٢٧ بتصرّف ، وانظر الحجة للقرّاء السبعة ٢ : ٥٧ ومصادر اللغة فی الهامش السابق .
(٤) اختلف فی ترکیبه ومعناه ـ بعد الاتفاق على أعجمیته وعدم صرفه وعدم اشتقاقه ـ . والأغلب أنه مرکب من اسمین هما : مو ، أی : الماء . وشا ، أی : الشجر فیکون موشى ، وقد خفّفته العرب إلى موسى ، وقیل : إنه مشتق من : ماس یَمِیسُ ، إذا تبختر فی مشیه
انظر : المعرب للجوالیقی : ٣٠٢ ، تهذیب اللغة ١٣ : ١١٩ ، المحکم والمحیط الأعظم ٨ : ٦٢٩ ، تاج العروس ٨ : ٤١٨ .
(٥) ذکر هذا النسب فی کتب التاریخ والتفسیر مثلاً تاریخ الطبری ١: ٣٨٥ وانظر قاموس الألفاظ والأعلام القرآنیة : ٣٦٦ ، أعلام القرآن : ٩٣٧ و مصادره .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
