|
فَمَنْ یَکُ أَمْسَى بِالمَدِینَةِ رَحْلُهُ |
|
فإنِّی وَقَیَارٌ بِها لَغَرِیبٌ (٨) [٢٠٧] |
وقال ابن أحمر (٢) :
|
رَمَانی بأَمْرِ کُنْتُ مِنْهُ وَوالدی |
|
بریئاً ، وَمِنْ أَجْلِ الطَّوِیِّ رَمَانِی |
وقال آخر :
|
نَحْنُ بِما عِنْدَنَا ، وَأَنْتَ بِما |
|
عِنْدَکَ راضِ ، وَالرَّأْی مُخْتَلِفٌ |
وقوله : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا ) (٣) .
قال قوم: اللفظ واحد ، والمراد به الاثنان .
__________________
(١) من أبیاته التی قالها فی السجن ، شاکیاً ما یلقى ودابته مـن غـربة فی المدینة المنوّرة ، مستشعراً الصبر .
المدینة : المدینة المنوّرة . رحله : منزله أو بقاؤه . قیار : اسم فرسه ، وقیل : جمله .
الشاهد فیه : «لغریب أفرد وأراد الاثنان .
استشهد به جمع لمورد الشاهد ، وآخرون لإعراب (قیار» رفعاً أو نصباً ، وبعض المصادر أوردت قصیدة الشاعر وأُخرى اقتصرت علیه فقط .
إضافة لمصادر الترجمة انظر : الأصمعیات : ١٨٤ ت ٦٤ ، الکتاب ١ : ٧٥ ، شرحه للأعلم ١ : ٢١٢ ، شرح أبیات سیبویه للنحاس ١ : ٥٠ ت ٥٩ ، الحماسة البصریة ٢ : ٥٦ ت ١٤٩ ، خزانة الأدب للبغدادی ١٠ : ٣١٢ ش ٨٥٤ ، معاهد التنصیص ١ : ١٨٦ ت ٣٣ ، شرح شواهد المغنی ٧ : ٤٣ ش ٧٢١.
(٢) أبو الخطاب عمرو بن أحمر الباهلی، شاعر مخضرم معمّر ، له شهرة فی الجاهلیّة ، أسلم وغزا الروم ، عمر حتى أدرک أیام حکومة عبدالملک بن مروان ، علیا عليهالسلام وعمر وعثمان . هجا یزید بن معاویة . أغلب شعره حکمی ، أکثر فیه من الغریب ، منه :
|
متی تطلب المعروف فی غیر أهله |
|
تجد مطلب المعروف غیر یسیر |
الأغانی ٨ ٢٣٤ ، الشعر والشعراء ١: ٣٥٦ ـ ٣٥٩ معجم الشعراء للمرزبانی : ٢٤، طبقات فحول الشعراء ٢ : ٥٧١ و ٥٨٠ ، وتقدمت مصادره ضمن تفسیر الآیة ٣٧ .
(٣) سورة الجمعة ٦٢ : ١١ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
