الرمانی (١) : الهِرُ السِّنَّوْرُ ، والبِرُّ : الفَارَةُ فی بعض اللغات ، أو دُوَیْبَةٌ تَشْبَهها .
وقال الأخفش : معناه لا یَعرِفُ مَنْ یَبِرُّهُ مِمَنْ یَهِرُ عَلَیْهِ (٢)
وقَوْمٌ بَرَرَةٌ وأَبْرارٌ ، والمصدر : البِرُّ ، ویُقالُ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَبَرْتْ یَمِینُهُ ،
أی : صَدَقَتْ ، وکانت العرب تقول : فُلانٌ یَبَرُّ رَبَّهُ ، أی : یُطِیعُهُ ، قال الراجز :
هُمَّ إِنَّ آل بَکْراً دُونَکا [٢٠١]
یَبَرُّکَ النَّاسُ ویَفْجُرُونَکا (٣)
والإبرار : الغَلَبَةُ ، یقال : قد أَبَرَّ عَلَیْهِم فُلانٌ . قال طَرَفَة :
|
|
|
وَیُبِرُّونَ على الآبی المُبر (٤) [٢٠٢] |
__________________
(١) فی «خ» : المازنی ، ونسب القول فی الجمهرة إلى : أبی عثمان الأشناندانی ، وهو سعید بن هارون من شیوخ ابن درید . انظر لترجمته : معجم الأدباء ١١ : ٢٣٠ ت ٧١
(٢) جمهره اللغة ١ : ٦٧ ونسبه : لقال آخرون ، وفی المخصص ٥ : ٧١٧ نسبه : لابن قتیبة ، وفی المزهر للسیوطی ١ : ٥٠٠ نسبه : لبعض علماء الکوفة ، وفی الجمیع باختلاف بسیط .
(٣) اختلف فی ضبطه ، ولم ینسب لأحد . وقیل : إنه ورد فی تلبیة قیس ومن والاها قبل الإسلام ، وفیه تعریض لبنی بکر بن کنانة لحرب وقعت بینهم فی الجاهلیة . الشاهد : استعمال : «یَبَرُّکَ » ، بمعنى : یطیعونک .
انظر : تاریخ دمشق ١٩ : ٥٠٢ ، العین ١ : ٢٢١ ، جمهرة اللغة ١ : ٤١٤ ، مقاییس اللغة ١ : ١٧٧ ، أساس البلاغة ١ : ٤١ ، لسان العرب ٢ : ٣١٧ و ٤ : ٥٢ ، تاج العروس ٣: ٤٢٦ .
(٤) وصدره :
|
یکشفونَ الضُّرَّ عَنْ ذِی ضُرَّهُمْ |
|
|
من قصیدة یفخر فیها بقومه ، ویصف أحواله وأحوالهم ومناقبهم . انظر الدیوان : ٥٠ ق ٢ ت ٥٣ .
المعنى : یبرون : یغلبون ، الآبی : الغالب الممتنع ، المیر : طالب الغلبة والسیطرة . أی : نحن نغلب الغالب الممتنع ونقهره .
الشاهد : «یبرون» استعملها وأراد : یغلبون .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
