واللباس : ما وارَیْتَ بهِ جَسَدَک . ولِباسُ التَّقْوى : الحیاء . والفعل : لَبِسَ یَلْبَسُ .
واللَّبْسُ : خَلْطُ الأُمُورِ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ إِذا الْتَبَسَتْ .
واللَّبُوسُ : الدِّرُوعُ ، وَکُلُّ شَیْءٍ ، وَکُلُّ شَیْءٍ تَحَصَّنْتَ به تعالى: ( وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ ) (١) . قال الشاعر :
الْبَسْ لِکُلِّ حالةٍ لَبُوسَهَا
إما نَعِیمَها وإما بُوسَها (٢) [١٨٧]
وثَوْبٌ لبیس ، وجمعه : : لیس . والسِّبْسَةُ : ضَرْبٌ مِنَ اللباس . والفِعْلُ : لَبِسَ یَلْبَسُ ؛ لُبْسَاً ، ولُبْسَةً واحدة .
ویقال : لَبَسْتُ الأَمْرَ أَلْبِسُهُ : إذا عَمَّیْتَهُ . ومنه قوله: ( وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ ) (٣) . ولابَسْتُ الرَّجُلَ مُلَابَسةَ : إذا عَرِفْتَ دَخْلَتَهُ . وفی فُلانٍ مَلْبَسٌ :
__________________
(١) سورة الأنبیاء ٢١ : ٨٠ .
(٢) بیت رجز مفرد ، أُرسل مثلاً، قائله جاهلی یسمّى بهیس الفزاری والملقب بنعمامة ، وقصّته : إنّه قُتل له سبعةُ إخوةٍ ، فجعل یُحَمِّق نفسه ویلبس القمیص مکان السروال ، والعکس ، ویخرج سوءته ، فإذا سُئل عن ذلک أجاب بالبیت وأرسله مثلاً . وقد توصل بهذه الحالة والحیلة إلى طلب قتلة إخوته وقتلهم وجمعاً غیرهم .
الشاهد فیه : إن أصل لبوس هو اللباس أو ما یُلبس لمحل الشاهد ، وبه اسْتُشهد فی کتب اللغة لمحمد الشاهد .
انظر : شرح الحماسة للمرزوقی ٢ : ٦٥٩ ، وشرحها للتبریزی ٢ : ١٠٢ ومفصلاً القصة فی خزانة الأدب للبغدادی ٧ : ٢٩٦ .
ومن کتب اللغة و من : العین ٧: ٢٦٢ ، الصحاح ٣ : ٩٧٤ ، لسان العرب ٦: ٢٠٣ .
ومن کتب الأمثال : جمهرة الأمثال ١ : ١٩٧ ت ٢٣٤ ، المستقصى ١ : ٣٠٤ ت ١٣٠٨ ، وغیرها .
(٣) سورة الأنعام ٦ : ٩ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
