الصمة (١) :
|
فقلت لَهُم ظُنُّوا بألفی مُدَجَّجِ |
|
سَرَاتُهُمْ فی الفَارِسِیُّ المُسَرَّدِ (٣) [٢٠٩] |
وقال عَمِیَرةُ بن طارق (٣) :
|
بِأَنْ یَغْتَزُوا قَوْمِی وأَقْعُدَ فِیکُمْ |
|
وأَجْعَلَ مِنّی الظَّنَّ غَیْباً مُرَبَّما (٤) [٢١٠] |
__________________
(١) دُرَیْد بن الصمة بن الحارث بن معاویة بن جُداعة ـ من جُشَم هوازن ـ شاعرهم ، بل سیدهم وقائدهم وفارسهم ، شجاع قیل : لم یهزم ، أدرک الإسلام ولم یُسلم ، قتل یوم حنین مع رهطه عام : ٨هـ .
انظر : جمهرة أشعار العرب ١ : ٢٢٠ و ٥٨٧ ، الشعر والشعراء ٢ : ٧٤٩ ـ ٧٥٦ / ١٧٨ ، شرح دیوان الحماسة للمرزوقی ٢ : ٨١٢ ، الأغانی ١٠ : ٣ المؤتلف والمختلف للآمدی : ١٦٣ .
(٢) بیت من أبیات الاستشهاد یکثر تداوله فی کتب اللغة والأدب . وهو من قصیدة یرثی فیها أخاه عبدالله
المعنى : ظُنُّوا : تیقنوا . مُدَجّج : المحارب المسلّح التام التسلیح . سراة : الأشراف والخیار . الفارسیّ المُسَرَّد : الدروع المصنوعة فی فارس ، وکذا الزرد . الشاهد : استعمال «ظَنَّ» بمعنى الیقین والعلم .
انظر : الدیوان «جمع البقاعی» : ٤٥ ق ١٥ ب ١٢ .
(٣) شاعر جاهلی ، شعره متفرّق، لم یترجم بأکثر من أنه ابن حَصْبَةَ الیربوعی من فرسانهم الشجعان وشعرائهم، اشتهر فی المصادر من خلال ذکرها لیوم ذی طلوح أو ما یسمى الصمد أو أود . هذا وقد اختلف فی ضبط اسمه بین عمیرة وعمارة وعَمْرة وعمیر. انظر لترجمته الهامش الآتی .
(٤) مقطوعة قالها عندما أُسر فی بعض الحروب ، وفی البیت یخاطب صاحبیه بأن قومی وعشیرتی یُغْزَون وأنا أجلس معکم جاعلاً ظَنی ـ علمی ـ بالغزو احتمالاً وظنّاً وهو محل الشاهد أیضاً إذ لو لم یرد من الظنّ هنا الیقین والعلم لکان استعمالاً ضعیفاً ؛ لأن الظَّنَّ هو الغیب المرجم الذی لا یوقف على حقیقته . من الرجم ، وهو : القذف ، فلابد من الفرق .
هذا وللبیت روایة ثانیة لا یمکن المساعدة علیها للشاهد
انظر : الکامل فی التاریخ ١ : ٦٣٧ ، نقائض جریر والفرزدق (دیوان النقائض) ١ :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
