يحدِّثها ويضحك في وجهها ، ثمّ قامت فذهبت ، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل له : يا رسول الله ، صنعت بأُخته ما لم تصنع به (١) فقال : لأنّها كانت أبرَّ بوالديها منه .
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، مثله (٢) .
[ ٢٧٦٦٦ ] ٤ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن خالد بن نافع ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) : إنَّ رجلاً أتى النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أوصني قال : لا تشرك بالله شيئاً وإن أُحرقت بالنار وعذِّبت إلّا وقلبك مطمئنٌّ بالايمان ، ووالديك فأطعهما ، وبرَّهما حيّين كانا أو ميّتين ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فإنّ ذلك من الايمان .
أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك (١) .
__________________
(١) في المصدر زيادة : وهو رجل .
(٢) الزهد : ٣٤ / ٨٨ .
٤ ـ الكافي ٢ : ١٢٦ / ٢ ، وأورد صدره في الحديث ٥ من الباب ٢٩ من أبواب الأمر والنهي .
(١) يأتي في الأبواب ٩٣ و ٩٤ و ١٠٤ و ١٠٦ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب النفقات .
وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١٣ من الباب ٤٢ من أبواب الذكر ، وفي الحديث ١٠ من الباب ٣ من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الحديث ١٢ من الباب ١٣ من أبواب الصدقة ، وفي الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب آداب السفر ، وفي الحديث ١٢ من الباب ١٦٤ ، وفي الباب ١٦٦ من أبواب أحكام العشرة ، وفي الباب ٢ من أبواب جهاد العدو ، وفي الحديث ٢٣ من الباب ٤ ، وفي الحديث ٢ من الباب ٦ ، وفي الحديث ٣ من الباب ١٨ من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث ١٠ من الباب ١١ من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفي الحديث ١ و ٤ من الباب ١٩ ، وفي الحديث ٣ من الباب ٣٢ من أبواب فعل المعروف ، وفي الحديث ١ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف والصدقات وفي الحديث ٢ من الباب ٧ وفي الحديث ١ من الباب ٧٩ من أبواب مقدمات النكاح ، وفي الحديث ٥ من الباب ٣١ من أبواب النكاح المحرم ، وتقدم ما يدل على حرمة عصيانهما في الحديث ٥ من الباب ١٩ من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
![وسائل الشيعة [ ج ٢١ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F338_wasael-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

