فإن وفى بالاسم بارك الله فيه ، وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار ، إن شاء الله أخذه وإن شاء تركه .
[ ٢٧٣٤٤ ] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما من رجل يُحبل له حبل فنوى أن يسمّيه محمّداً إلّا كان ذكراً إن شاء الله ، وقال : ههنا (١) ثلاثة كلّهم محمّد محمّد محمّد .
[ ٢٧٣٤٥ ] ٤ ـ وقال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) في حديث آخر : يأخذ بيدها ويستقبل بها القبلة عند الأربعة أشهر ويقول : اللّهمّ إنّي سميّته محمّداً ، ولد له غلام ، فإن حوّل اسمه أُخذ منه .
[ ٢٧٣٤٦ ] ٥ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان له حمل فنوى أن يسمّيه محمّداً أو عليّاً ولد له غلام .
[ ٢٧٣٤٧ ] ٦ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن محمّد بن عمر ـ في حديث ـ أنّه قال لأبي الحسن ( عليه السلام ) : ولد لي غلام ، فقال : سمّيته ؟ قلت : لا ، قال : سمّه عليّاً ، فإنَّ أبي كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال لها : يا فلانة ، إنوي عليّاً ، فلا تلبث أن تحمل فتلد غلاماً .
[ ٢٧٣٤٨ ] ٧ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله
__________________
٣ ـ الكافي ٦ : ١١ / ٣ .
(١) قوله : ها هنا ثلاثة ، إمّا أن يراد به أنّهم في المجلس أو من أسماء الأئمّة ( عليهم السلام ) أو من أولاده وأولاد أولاده ، ويحتمل كونه من كلام إسحاق وأنهم من أولاده ، والله أعلم « منه قدّه » .
٤ ـ الكافي ٦ : ١١ / ٣ .
٥ ـ الكافي ٦ : ١٢ / ٤ .
٦ ـ الكافي ٦ : ١٠ / ١١ .
٧ ـ الكافي ٦ : ٩ / ٧ ، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٢ من الباب ١٢ من هذه الأبواب .
![وسائل الشيعة [ ج ٢١ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F338_wasael-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

