[ ٢٦٤٠١ ] ١٤ ـ وبالإِسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال لي : يا أبا محمّد ، تمتعت منذ خرجت من أهلك ؟ قلت : لا ، قال : ولم ؟ قلت : ما معي من النفقة يقصر عن ذلك ، قال : فأمر لي بدينار ، قال : أقسمت عليك إن صرت إلى منزلك حتّى تفعل .
[ ٢٦٤٠٢ ] ١٥ ـ وعن ابن عيسى ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن رجل سمّاه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما من رجل تمتّع ثمّ اغتسل إلّا خلق الله من كلّ قطرة تقطر منه سبعين ملكاً يستغفرون له إلى يوم القيامة ويلعنون متجنّبها إلى أن تقوم الساعة .
وروى جملة من الأحاديث السابقة والآتية .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .
٣ ـ باب استحباب المتعة وان عاهد الله على تركها أو جعل عليه نذراً
[ ٢٦٤٠٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ السائي قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : انّي كنت أتزوّج المتعة فكرهتها وتشأمت بها فأعطيت الله عهداً بين الركن والمقام وجعلت عليّ في ذلك نذراً أو صياماً أن لا أتزوّجها ، قال : ثمّ إنّ ذلك شقّ عليّ وندمت على يميني ولم يكن بيدي من القوّة ما أتزوّج به في العلانية ، قال : فقال لي : عاهدت الله أن لا تطيعه ؟! والله لئن لم تطعه لتعصينّه .
__________________
١٤ ـ لم نعثر على ( رسالة المتعة ) للمفيد ، وعنه في البحار ١٠٣ : ٣٠٦ / ١٨ .
١٥ ـ لم نعثر على ( رسالة المتعة ) للمفيد ، وعنه في البحار ١٠٣ : ٣٠٧ / ٢٢ .
(١) تقدم في الأحاديث ٥ و ٩ و ١٨ من الباب ١ من هذه الأبواب .
(٢) يأتي في الباب ٣ وفي الحديثين ٤ و ٦ من الباب ٥ من هذه الأبواب .
الباب ٣ فيه ٣ أحاديث
١ ـ الكافي ٥ : ٤٥٠ / ٧ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢١ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F338_wasael-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

