ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ثمّ ادنُ من الحجر واستلمه بيمينك .
[ ١٧٨٣٤ ] ٤ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الله بن بكير ، عن الحلبي قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم جعل استلام الحجر ؟ فقال : إنّ الله عز وجلّ حيث أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنّة فأمره فالتقم الميثاق فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة .
ورواه العياشي في ( تفسيره ) عن الحلبي (١) .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) عن الحلبي ، مثله (٢) .
[ ١٧٨٣٥ ] ٥ ـ وعن محمّد بن يحيى وغيره ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن بكير بن أعين أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ؟ ولأيّ علّة يقبّل ؟ ـ إلى أن قال : ـ فقال : إنّ الله وضع الحجر الأسود (١) في ذلك الركن لعلة الميثاق ، وذلك أنّه لمّا أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان ـ إلى أن قال : ـ وأمّا القُبلة والالتماس (٢) فلعلّة العهد تجديداً لذلك العهد والميثاق ، وتجديداً للبيعة ليؤدّوا إليه العهد الذي أُخذ عليهم (٣) في الميثاق ، فيأتوه في كلّ سنة ويؤدوا
____________________
٤ ـ الكافي ٤ : ١٨٤ / ٢ .
(١) تفسير العياشي ٢ : ٣٩ / ١٠٦ .
(٢) مستطرفات السرائر : ٣٤ / ٤٢ .
٥ ـ الكافي ٤ : ١٨٤ / ٣ ، وأورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ٤ من أبواب السعي .
(١) في المصدر زيادة : وهي جوهرة أُخرجت من الجنّة إلى آدم ( عليه السلام ) فوضعت .
(٢) في المصدر : والاستلام .
(٣) في المصدر : أخذ الله عليهم .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

