البحث
البحث في وسائل الشيعة
٦٧/١ الصفحه ٢٢ : والنّصفة ، وفيما لا يحصى
كثرة من الأفعال الحسنة.
والخامس : أن
يكون أحدهما أحسن تصرّفا ، فتجد ردّه إليه
الصفحه ٢٦٠ : الصحيح
اللام إلّا بفتح الفاء ، نحو «ظالم وظلمة» و «كافر وكفرة».
فإن قيل : إنّ «قضاة»
على ما ذهب إليه
الصفحه ٣٦٨ : ما ذهب
إليه سيبويه. أما ما ذهب إليه ابن جنّي ، من أنّ قلب الضمّة كسرة ، والواو ياء ،
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢٤ : ء.
والذي ذهب إليه
سيبويه صحيح ، وذلك أنّ العين لمّا سكنت توهّنت لسكونها ، وتهيّأت للحذف عند سكون
اللّام
الصفحه ١٢٥ : ء بقي على وزن «افعلت» ، ففتحت الهمزة وقطعت. وهذا الذي ذهب إليه غير مرضيّ ،
لأنه لو كان بقاؤه على وزن
الصفحه ٢٩٤ : يفعلوا ذلك إذا انضاف إليها ياء أخرى. وهذا الذي
ذهب إليه فاسد ، لأنّ فيه إعلال العين ، مع أنّ العين معتلّة
الصفحه ١٦٧ : وزائد.
والصحيح عندي
ما ذهب إليه الخليل ، من أنّ الزائد منهما هو الأوّل ، بدليلين :
أحدهما : أنهم
الصفحه ٢٢٢ :
الحركة إليه ، نحو «المراة» في «المرأة» ، و «الكماة» في «الكمأة». وذلك
أنهم نقلوا الفتحة إلى الساكن
الصفحه ٢٥٩ : الذي
ذهبوا إليه فاسد ، لأنه لا ينبغي أن يحمل على الشذوذ ما أمكن. وأيضا فإنه لو كان
كتغيير «بصريّ» لم
الصفحه ٢٦٤ : يكون باقيا على أصله. فقد حصل إذا ما
ذهب إليه سيبويه سماعا. وما ذهب إليه الخليل ليس له من السماع ما يقطع
الصفحه ٢٨٥ : إلّا
«يتديت إليه يدا». وأما كون الفاء واوا واللام ياء فكثير في كلامهم نحو «وقيت» و «وشيت»
و «وليت
الصفحه ٢٨٨ : يستعملوه مما عينه واو.
وهذا الذي ذهب
إليه فاسد ، لأنه قد ثبت إبدابهم الياء واوا شذوذوا ، ولم يثبت من
الصفحه ٣٢٤ : ذلك من إعادته.
وإن كان حرفا
صحيحا فلا يخلو من أن يكون تصل إليه الحركة في حال ، أو لا تصل :
فإن
الصفحه ٣٦٤ :
وأما ما ذهب
إليه ابن جنّي من أنه لقائل أن يفرق بين «غزويّة» و «اقووّل» بأن يقول :
قد يستثقل في
الصفحه ٧ : الذي
أرادت الآية أن ترمز إليه وتدل عليه.
قال الزمخشرى :
«فإن قلت : لم قيل : (ويقبضن) ، ولم يقل