( عليه السلام ) : الطاعم بمكّة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكّة في عبادة الله عزّ وجل .
[ ١٧٦٢١ ] ٢ ـ قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) (١) : من جاور سنة غفر له ذنوبه (٢) ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين وقد مضت ، وعصموا من كلّ سوء أربعين ومائة سنة ، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكّة كالمجتهد في البلدان ، والساجد بمكّة كالمتشحّط بدمه في سبيل الله (٣) .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك هنا (٤) ، وفي الزيارات (٥) .
١٦ ـ باب كراهة سكنى مكة والحرم سنة إلّا أن يتحول في أثنائها فتستحب المجاورة
[ ١٧٦٢٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) (١) فقال : كلّ الظلم فيه إلحاد حتّى لو ضربت خادمك ظلماً خشيت أن يكون إلحاداً .
____________________
٢ ـ الفقيه ٢ : ١٤٦ / ٦٤٦ .
(١) في المصدر : الباقر أبو جعفر ( عليه السلام ) .
(٢) في المصدر : من جاور سنة بمكّة غفر الله له ذنبه .
(٣) في المصدر زيادة : ومن خلف حاجاً في أهله بخير كان له كأجره حتى كأنه يستلم الأحجار .
(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٦ من هذه الأبواب .
(٥) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٦ من أبواب المزار .
الباب ١٦ فيه ١١ حديثاً
١ ـ التهذيب ٥ : ٤٢٠ / ١٤٥٧ .
(١) الحج ٢٢ : ٢٥ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

