٥ ـ باب استحباب الطواف عند الزوال حاسراً عن رأسه حافياً يقارب بين خطاه ، ويغض بصره ، ويستلم الحجر في كل شوط من غير أن يؤذي أحداً ، ولا يقطع ذكر الله
[ ١٧٨٠٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عمّن أخبره ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه يوماً وأنا أُريد أن أسأله عن مسائل كثيرة فلمّا رأيته عظم عليّ كلامه ، فقلت له : ناولني يدك أو رجلك أُقبّلها ، فناولني يده فقبّلتها ، فذكرت قول رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فدمعت عيناي ، فلمّا رآني مطأطئاً رأسي قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسراً عن رأسه ، حافياً يقارب بين خطاه ، ويغضّ بصره ، ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحداً ، ولا يقطع ذكر الله عن لسانه ، إلّا كتب الله له بكلّ خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة واعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفّع في سبعين من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجله ، وإن شاء فآجله .
ورواه الصدوق مرسلاً نحوه ، إلّا أنّه قال : حتّى تزول الشمس (١) .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (٢) .
____________________
الباب ٥ فيه حديث واحد
١ ـ الكافي ٤ : ٤١٢ / ٣ .
(١) الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٤ .
(٢) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الأبواب ٦ و ١٢ و ١٣ و ١٦ و ١٧ من هذه الأبواب .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

