ورواه الصدوق بإسناده عن ابن مسكان ، عن أبي بصير مثله ، إلّا أنّه قال : رمى صيداً ، وترك لفظ الظبي من قوله : فذهب الظبي (١) .
[ ١٧٢٣٧ ] ٣ ـ وعنه ، عن علي الجرمي ، عن محمّد بن أبي حمزة ، ودرست ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن مُحرم رمى صيداً فأصاب يده وعرج (١) ؟ فقال : إن كان الظبي قد مشى عليها ورعى وهو ينظر إليه فلا شيء عليه وإن كان الظبي ذهب على وجهه (٢) وهو رافعها فلا يدري ما صنع فعليه فداؤه ، لأنّه لا يدري لعلّه قد هلك .
أقول : هذا محمول على ذهاب العرج لما يأتي (٣) .
[ ١٧٢٣٨ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في مُحرم رمى ظبياً فأصابه في يده فعرج منها ، قال : إن كان الظبي مشى عليها ورعى فعليه ربع قيمته ، وإن كان ذهب على وجهه فلم يدر ما صنع فعليه الفداء ، لأنّه لا يدري لعلّه قد هلك .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن خالد أبي إسماعيل (١) ، عمّن ذكره ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه
____________________
(١) الفقيه ٢ : ٢٣٣ / ١١١٣ .
٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٥٨ / ١٢٤٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٥ / ٧٠٠ .
(١) في التهذيب : فخرج ( هامش المخطوط ) .
(٢) في التهذيب : لوجهه .
(٣) يأتي في الحديث ٤ من هذا الباب .
٤ ـ الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٦ .
(١) في العلل : خالد بن إسماعيل .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

