وقل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربك بما عملت ، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله .
وتقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » ثمّ تستجير بالله من النار ، وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمّ استلم الركن اليماني ، ثمّ ائت الحجر الأسود .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، إلى قوله : غفر الله له إن شاء الله (٢) ، وكذا الذي قبله .
[ ١٧٩١٣ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربي بذنوبي في هذا المكان ، فإنّ هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر (١) إلّا غفر الله له .
[ ١٧٩١٤ ] ٦ ـ وبالإِسناد عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل : يا آدم أقرّ لربك بذنوبك في هذا المكان ـ إلى أن قال : ـ فأوحى الله إليه يا آدم قد غفرت لك ذنبك ، قال : يا رب ولولدي أو لذريتي ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقرّ بذنوبه وتاب كما تبت ثمّ استغفر غفرت له .
____________________
(٢) التهذيب ٥ : ١٠٧ / ٣٤٩ .
٥ ـ الكافي ٤ : ٤١٠ / ٤ .
(١) في المصدر : استغفر الله .
٦ ـ الكافي ٤ : ١٩٤ / ٣ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

