فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة ، وجعل (٥) البيت الحرام تحت البيت المعمور ، وجعله مثابة للناس وأمناً ، فصار الطواف سبعة أشواط واجباً على العباد لكلّ ألف سنة شوطاً واحداً .
[ ١٧٨٧٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن حميد بن زياد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن علي بن الحسن الطاطري (١) ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي خديجة أنّه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ـ في حديث ـ : إنّ الله أمر آدم أن يأتي هذا البيت فيطوف به أُسبوعاً ، ويأتي منى وعرفة فيقضي مناسكه كلّها ، فأتى هذا البيت فطاف به أسبوعاً ، وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله ، فقبل منه التوبة وغفر له قال : فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئاً لك يا آدم لقد طفت بهذا البيت قبلك ثلاثة آلاف سنة . . . الحديث .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .
____________________
(٥) في المصدر : ووضع .
٣ ـ علل الشرائع : ٤٠٧ / ٢ .
(١) في المصدر : علي بن الحسين الطاطري .
(٢) تقدم في الأحاديث ٧ و ٢٣ و ٣٠ من الباب ٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٦ من الباب ٢٢ من أبواب الإِحرام ، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٥ من أبواب تروك الإِحرام ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ من هذه الأبواب .
(٣) يأتي في الأحاديث ١ و ٩ و ١٠ من الباب ٢٦ وفي الحديث ٤ من الباب ٣١ وفي الأبواب ٣٢ و ٣٣ و ٣٤ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٢ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف بالمشعر .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

