فضّال قال : قال أبو الحسن ـ يعني الرضا ( عليه السلام ) ـ للحسن بن الجهم : أي شيء السكينة عندكم ؟ فقال : لا أدري جعلت فداك ، وأيّ شيء هي ؟ قال : ريح تخرج من الجنّة طيبة لها صورة كصورة وجه الإِنسان ، فتكون مع الأنبياء وهي التي نزلت على إبراهيم حيث بنىٰ الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا فبنى (١) الأساس عليها .
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي همام إسماعيل بن همام ، عن الرضا ( عليه السلام ) نحوه (٢) .
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن السكينة فذكر مثله (٣) .
[ ١٧٥٨٥ ] ٦ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أُمر إبراهيم وإسماعيل ببناء البيت وتمّ بناؤه ، قعد إبراهيم ( عليه السلام ) على ركن ، ثمّ نادى : هلم الحج .
[ ١٧٥٨٦ ] ٧ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن سعيد بن جناح ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كانت الكعبة على عهد إبراهيم ( عليه السلام ) تسعة أذرع ، وكان لها بابان ، فبناها عبد الله بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعاً ، فهدمها الحجّاج وبناها سبعة وعشرين ذراعاً .
____________________
(١) في نسخة : فيبني ( هامش المخطوط ) .
(٢) الفقيه ٢ : ١٦٠ / ٦٩١ .
(٣) الكافي ٤ : ٢٠٦ / ذيل الحديث ٥ .
٦ ـ الكافي ٤ : ٢٠٦ / ٦ ، وأورده في الحديث ٩ من الباب ١ من أبواب وجوب الحج .
٧ ـ الكافي ٤ : ٢٠٧ / ٧ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

