[ ١٧٩٣٣ ] ٦ ـ قال : وروي أنّ فيه قبور الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وما في الحجر شيء من البيت ولا قلامة ظفر (١) .
[ ١٧٩٣٤ ] ٧ ـ قال : وروي أنّ إبراهيم ( عليه السلام ) لمّا قضى مناسكه أمره الله بالانصراف فانصرف ، وماتت أُم إسماعيل فدفنها في الحجر وحجر عليها لئلّا يوطأ قبرها .
[ ١٧٩٣٥ ] ٨ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله ( عليهما السلام ) ـ في حديث إبراهيم وإسماعيل ـ قال : وتوفي إسماعيل بعده وهو ابن ثلاثين ومائة سنة فدفن في الحجر مع أُمّه .
[ ١٧٩٣٦ ] ٩ ـ وروى جماعة من فقهائنا ـ منهم العلّامة في ( التذكرة ) ـ حديثاً مرسلاً مضمونه : أنّ الشاذروان كان من الكعبة .
[ ١٧٩٣٧ ] ١٠ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الحجر ؟ فقال إنّكم تسمّونه الحطيم ، وإنّما كان لغنم إسماعيل ، وإنّما دفن فيه أُمّه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء .
____________________
٦ ـ الفقيه ٢ : ١٢٦ / ٥٤٢ .
(١) في المصدر زيادة : وسميت بكّة لأن الناس يبك بعضهم بعضاً فيها بالأيدي .
٧ ـ الفقيه ٢ : ١٤٩ / ٦٥٨ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١١ من أبواب مقدمات الطواف .
٨ ـ علل الشرائع : ٣٨ / ١ .
٩ ـ التذكرة ١ : ٣٦٢ ، ومنتهىٰ المطلب ٢ : ٦٩١ ، والروضة البهية ٢ : ٢٥٠ ، وفي الجميع فتوىٰ وليس بحديث .
١٠ ـ مستطرفات السرائر : ٣٦ / ٥٢ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F305_wasael-alshia-13%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

