ولو كان العلم الإجمالي قبل فقد الملاقى والملاقاة ففقد ، فالظاهر طهارة الملاقي ووجوب الاجتناب عن صاحب الملاقى (١) ، ولا يخفى وجهه. فتأمل جيدا.
__________________
(١) لتنجزه بالعلم الإجمالي السابق ، وبقاء تنجزه حتى بعد فقد طرفه ـ وهو الملاقى ـ لما هو المعلوم من عدم سقوط العلم الإجمالي من المنجزية بتلف بعض أطرافه أو خروجه عن الابتلاء ونحوهما وانما يكون ذلك مانعا من تنجزه لو حصل قبل العلم. وحينئذ فإذا كان صاحب الملاقي منجزا بالعلم الإجمالي السابق فلا يتنجز العلم الإجمالي الآخر بنجاسته أو نجاسة الملاقي ، لخروج بعض أطرافه عن محل الابتلاء ، فلا منجز للملاقي ، بل يرجع فيه لمقتضى الأصل.
٤٠٧
![التنقيح [ ج ٣ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4669_altanqih-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
