Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
التنقيح [ ج ٦ ]
قائمة الکتاب
خاتمة
٠
شرائط العمل بالاستصحاب :
شروط بقاء الموضوع
٦
الدليل على هذا الشرط
٧
المعتبر هو العلم ببقاء الموضوع
٨
هل يجوز إحراز الموضوع في الزمان اللاحق بالاستصحاب؟
٩
الشك في الحكم من جهة الشك في القيود المأخوذة في الموضوع
١٦
ما يميز به القيود المأخوذة في الموضوع أحد أمور :
العقل
١٧
لسان الدليل
١٨
العرف
١٩
كلام الفاضلين تأييدا لكون الميزان نظر العرف
٢٣
الفرق بين نجس العين والمتنجس عند الاستحالة
٢٤
الإشكال في هذا الفرق
٢٤
عدم الفرق بناء على كون المحكّم نظر العرف
٢٦
مراتب التغير والأحكام مختلفة
٢٨
معنى قولهم : «الأحكام تدور مدار الأسماء»
٣٠
اشتراط الشك في البقاء
٣٣
الدليل على اعتبار هذا الشرط
٣٣
قاعدة اليقين والشك الساري
٣٤
تصريح الفاضل السبزواري بأن أدلة الاستصحاب تشمل قاعدة (اليقين)
٣٤
دفع التوهم المذكور وتوضيح مناط قاعدة الاستصحاب وقاعدة اليقين
٣٥
عدم إرادة القاعدتين من قوله
عليهالسلام
: «فليمض على يقينه»
٣٦
عدم إرادة القاعدتين من سائر الأخبار أيضا
٤١
اختصاص مدلول الأخبار بقاعدة الاستصحاب
٤٣
هل يوجد مدرك لقاعدة (اليقين) غير هذه الخبار؟
٤٧
لو أريد من القاعدة إثبات الحدوث والبقاء معا
٤٧
قاعدة اليقين
ضعف الاستدلال بأصالة الصحة في الاعتقاد
٤٨
تفصيل كاشف الغطاء
قدسسره
٤٩
لو أريد من القاعدة إثبات مجرد الحدوث
٤٩
لو أريد منها مجرد إمضاء الآثار المترتبة سابقا
٥٠
اشتراط عدم العلم بالبقاء أو الارتفاع
٥٢
حكومة الأدلة الاجتهادية على أدلة الاستصحاب
٥٢
معنى الحكومة
٥٣
احتمال أن يكون العمل بالأدلة في مقابل الاستصحاب من باب التخصص
٥٥
ضعف هذا الاحتمال
٥٥
المسامحة فيما جعله الفاضل التوني
قدسسره
من شرائط الاستصحاب
٥٨
ما أورده المحقق القمي
قدسسره
على الفاضل التوني
قدسسره
والمناقشة فيه
٥٩
المراد من (الأدلة الاجتهادية) و (الأصول)
٦١
تردد الشيء بين كونه دليلا أو أصلا
٦٢
تعارض الاستصحاب مع غيره
وفيه مقامات :
المقام الأول : عدم معارضة الاستصحاب لبعض الأمارات ، وفيه مسائل :
المسألة الأولى : تقدم (اليد) على الاستصحاب والاستدلال عليه
٦٧
الوجه في الرجوع إلى الاستصحاب لو تقارنت (اليد) بالإقرار
٦٨
(اليد) على تقدير كونها من الأصول مقدمة على الاستصحاب وإن جعلناه من الأمارات
٧٠
تقدم البينة على (اليد) والوجه في ذلك
٧١
المسألة الثانية : تقدم قاعدة (الفراغ والتجاوز) على الاستصحاب والاستدلال عليه
٧٣
أخبار قاعدة التجاوز
٧٥
الأخبار العامة
٧٥
الأخبار الخاصة
٧٧
تنقيح مضامين الأخبار المذكورة
٧٨
ما هو المراد من (الشك في الشيء)؟
٧٩
ما هو المراد من (محل الشيء المشكوك فيه)؟
٨٣
هل يعتبر في التجاوز والفراغ الدخول في الغير ، أم لا؟
٨٦
عدم كفاية الدخول في مقدمات الغير
٨٩
الأقوى اعتبار الدخول في الغير وعدم كفاية مجرد الفراغ
٩٠
عدم صحة التفصيل بين الصلاة والوضوء
٩٢
عدم جريان القاعدة في أفعال الطهارات الثلاث
٩٤
مستند الخروج
٩٤
ظاهر رواية ابن أبي يعفور أن حكم الوضوء من باب القاعدة
٩٥
الإشكال في ظاهر ذيل الرواية
٩٦
عدم غرابة فرض الوضوء فعلا واحدا
٩٨
هل تجري القاعدة في الشروط كما تجري في الأجزاء؟
١٠٠
الأقوى التفصيل
١٠١
معنى عدم العبرة بالشك بعد تجاوز المحل
١٠٤
التفصيل بين الوضوء ونحوه وبين غيره
١٠٧
هل يلحق الشك في الصحة بالشك في الإتيان؟
١١٠
المراد من الشك في موضوع هذه القاعدة
١١٤
عدم الفرق بين أن يكون المحتمل الترك نسيانا أو تعمدا
١١٧
المسألة الثالثة : أصالة الصحة من الأصول المجمع عليها بين المسلمين
١١٩
مدرك أصالة الصحة
١١٩
الاستدلال بالآيات والمناقشة فيه
١٢٠
الاستدلال بالأخبار
١٢١
المناقشة في دلالة الأخبار
١٢٢
مما يؤيد عدم الدلالة أيضا
١٢٣
الاستدلال بالإجماع القولي
١٢٥
الاستدلال بالإجماع العملي
١٢٥
الاستدلال بالعقل
١٢٦
هل يحمل فعل المسلم على الصحة الواقعية أو الصحة عند الفاعل؟
١٢٩
ظاهر المشهور الحمل على الصحة الواقعية
١٢٩
ظاهر بعض المتأخرين الحمل على الصحة باعتقاد الفاعل
١٣٠
الإشكال في المسألة المذكورة
١٣١
هل يعتبر في جريان أصالة الصحة في العقود استكمال أركان العقد؟
١٣٤
كلام المحقق الثاني
قدسسره
في باب الضمان وغيره من أبواب الفقه
١٣٤
كلام العلامة
قدسسره
في القواعد
١٣٥
الأقوى التعميم وعدم اعتبار استكمال الأركان
١٣٧
المناقشة فيما ذكره المحقق الثاني
قدسسره
١٣٨
صحة كل شيء بحسبه وباعتبار آثار نفسه
١٤١
مما يتفرع على ما ذكرنا
١٤٣
اعتبار إحراز أصل العمل في أصالة الصحة
١٤٧
الإشكال في الفرق بين صلاة الغير على الميت وبين الصلاة عن الميت تبرعا أو بالإجارة
١٤٨
توجيه الفرق
١٤٩
عدم جواز الأخذ باللوازم في أصالة الصحة
١٥٢
وجه تقديم أصالة الصحة على استصحاب الفساد
١٥٤
اضطراب كلمات الأصحاب في تقديم أصالة الصحة على الاستصحابات الموضوعية
١٥٥
التحقيق في المسألة
١٥٥
أصالة الصحة في الأقوال
١٦١
أصالة الصحة في الاعتقادات
١٦٤
المقام الثاني : تعارض الاستصحاب مع القرعة
تقدم الاستصحاب على القرعة
١٦٧
تعارض القرعة مع سائر الأصول
١٦٧
المقام الثالث : تعارض الاستصحاب مع ما عداه من الأصول العملية
تقدم الاستصحاب وغيره من الأدلة والأصول على أصالة البراءة
١٧٣
حكومة دليل الاستصحاب على قوله
عليهالسلام
: «كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي»
١٧٧
الإشكال في بعض أخبار أصالة البراءة في الشبهة الموضوعية
١٨١
ورود الاستصحاب على قاعدة الاشتغال
١٨٤
ورود الاستصحاب على قاعدة التخيير
١٨٦
تعارض الاستصحابين
أقسام الاستصحابين المتعارضين
١٨٧
القسم الأول : إذا كان الشك في أحدهما مسببا عن الشك في الآخر
١٨٩
تقدم الاستصحاب السببي والدليل عليه
١٨٩
الدليل الأول
١٨٩
الدليل الثاني
١٩٠
الدليل الثالث
١٩٨
عدم تمامية الدليل الثالث
١٩٩
الدليل الرابع
٢٠٠
لا تأمل في ترجيح الاستصحاب السببي
٢٠١
لو عملنا بالاستصحاب من باب الظن فالحكم أوضح
٢٠١
ظهور الخلاف في المسألة عن جماعة
٢٠٣
تصريح بعضهم بالجمع بين الاستصحابين (السببي والمسببي)
٢٠٦
عدم صحة الجمع
٢٠٦
دعوى الإجماع على تقديم الاستصحاب الموضوعي على الحكمي
٢٠٨
المناقشة في دعوى الإجماع
٢٠٩
القسم الثاني : إذا كان الشك في كليهما مسببا عن أمر ثالث
٢١٠
هنا دعويان :
عدم الترجيح لأحد الاستصحابين
٢١٢
الدليل على عدم الترجيح
٢١٢
أن الحكم هو التساقط دون التخيير والدليل عليه
٢١٤
لو ترتب أثر شرعي على كلا المستصحبين
٢٢٤
لو ترتب الأثر على أحدهما دون الآخر
٢٢٦
خاتمة
في التعادل والتراجيح
التعارض لغة واصطلاحا
٢٣٣
عدم التعارض بين الأصول والأدلة الاجتهادية
٢٣٤
ورود الأدلة على الأصول العقلية
٢٣٦
حكومة الأدلة على الأصول الشرعية
٢٣٦
ضابط الحكومة
٢٣٧
الفرق بين الحكومة والتخصيص
٢٤٠
الثمرة بين التخصيص والحكومة
٢٤٢
جريان الورود والحكومة في الأصول اللفظية أيضا
٢٤٣
عدم التعارض في القطعيين ولا في الظنيين الفعليين
٢٤٧
الكلام في قاعدة أولوية الجمع على الطرح
٢٤٨
كلام ابن أبي جمهور
قدسسره
في عوالي اللآلي
٢٤٩
ما استدل به على هذه القاعدة
٢٤٩
عدم إمكان العمل بهذه القاعدة
٢٥١
عدم الدليل على هذه القاعدة
٢٥١
دليل آخر على عدم كلية هذه القاعدة
٢٥٨
مخالفة هذه القاعدة للإجماع
٢٥٨
رجوع إلى كلام عوالي اللآلي
٢٥٩
أقسام الجمع
٢٦٠
تعارض الظاهرين
٢٦١
لو كان لأحد الظاهرين مزية على الآخر
٢٦١
لو لم يكن لأحد الظاهرين مزية على الآخر
٢٦٢
تفصيل في الظاهرين المتعارضين
٢٦٥
ما فرعه الشهيد الثاني
قدسسره
على قاعدة الجمع
٢٦٥
إمكان الجمع بين البينات بالتبعيض
٢٦٨
عدم إمكان الجمع بالتبعيض في تعارض الأخبار
٢٦٨
الجمع بين البينات في حقوق الناس
٢٧١
الأصل في تعارض البينات هي القرعة
٢٧٢
الكلام في أحكام التعارض في مقامين :
المقام الأول : في المتكافئين
ما هو مقتضى الأصل الأولي في المتكافئين؟
٢٧٥
كلام السيد المجاهد
قدسسره
في أن مقتضى الأصل هو التساقط
٢٧٦
المناقشة فيما أفاده السيد المجاهد
قدسسره
٢٧٨
الأصل عدم التساقط والدليل عليه
٢٨٠
مقتضى الأصل التخيير بناء على السببية
٢٨٢
مقتضى الأصل التوقف بناء على الطريقية
٢٨٤
مقتضى الأخبار عدم التساقط
٢٨٥
ما هو الحكم بناء على عدم التساقط؟
٢٨٥
المشهور هو التخيير للأخبار المستفيضة الدالة على التخيير
٢٨٦
أخبار التوقف والجواب عنها
٢٩٠
لو وقع التعادل للمجتهد في عمل نفسه أو للمفتي لأجل الإفتاء
٢٩٣
لو وقع التعادل للحاكم والقاضي فالظاهر التخيير
٢٩٦
هل التخيير بدوي أو استمراري؟
٢٩٧
مختار المصنف
قدسسره
التخيير البدوي
٢٩٧
حكم التعادل في الأمارات المنصوبة في غير الأحكام
٢٩٩
لا بد من الفحص عن المرجحات في المتعارضين
٣٠١
المقام الثاني : في الترجيح
تعريف الترجيح
٣٠٥
وهنا مقامات :
المقام الأول : وجوب الترجيح بين المتعارضين والاستدلال عليه
٣٠٦
المناقشة في وجوب الترجيح
٣١٠
الجواب عن المناقشة
٣١٠
عدم اندراج المسألة في مسألة (دوران الأمر بين التعيين والتخيير)
٣١١
التحقيق في المسألة
٣١٢
الأصل وجوب العمل بالمرجح بل ما يحتمل كونه مرجحا
٣١٦
استدلال آخر على وجوب الترجيح والمناقشة فيه
٣١٧
ضعف القول بعدم وجوب الترجيح وضعف دليله
٣١٨
أضعفية دليله الآخر
٣١٨
جواب العلامة
قدسسره
عن هذا الدليل
٣١٨
المناقشة في جواب العلامة
قدسسره
٣١٩
حمل أخبار الترجيح على الاستحباب في كلام السيد الصدر
قدسسره
٣١٩
المناقشة فيما أفاده السيد الصدر
قدسسره
٣٢٠
المقام الثاني : الأخبار العلاجية :
مقبولة عمر ابن حنظلة
٣٢٢
ظهور المقبولة في وجوب الترجيح بالمرجحات
٣٢٤
بعض الإشكالات في ترتب المرجحات في المقبولة
٣٢٥
عدم قدح هذه الإشكالات في ظهور المقبولة
٣٢٧
مرفوعة زرارة
٣٢٨
رواية الصدوق
٣٢٩
رواية القطب الراوندي
٣٢٩
رواية الحسين ابن السرّي
٣٣٠
رواية الحسن ابن الجهم
٣٣٠
رواية محمد ابن عبد الله
٣٣٠
رواية سماعة ابن مهران
٣٣٠
رواية المعلى ابن خنيس
٣٣١
رواية الحسين ابن المختار
٣٣١
رواية أبي عمرو الكناني
٣٣١
رواية محمد بن مسلم
٣٣٢
رواية أبي حيون
٣٣٢
رواية داود بن فرقد
٣٣٣
علاج تعارض الأخبار العلاجية في مواضع :
الموضع الأول : علاج تعارض مقبولة ابن حنظلة ومرفوعة زرارة
٣٣٤
الموضع الثاني
٣٣٨
الموضع الثالث
٣٣٩
الموضع الرابع
٣٤٠
الموضع الخامس
٣٤١
المقام الثالث : في عدم جواز الاقتصار على المرجحات المنصوصة
٣٤٣
التعدي عن المرجحات المنصوصة
٣٤٣
حاصل ما يستفاد من أخبار الترجيح
٣٤٣
كلام الشيخ الكليني في ديباجة الكافي
٣٤٤
توضيح كلام الشيخ الكليني
٣٤٥
كلام المحدث البحراني
٣٤٦
المناقشة فيما أفاده المحدث البحراني
٣٤٦
عدم الاقتصار على المرجحات الخاصة
٣٤٧
ما يمكن أن يستفاد منه هذا المطلب
٣٤٧
المقام الرابع : في بيان المرجحات
٣٥٤
أصناف المرجحات
٣٥٤
المرجحات الداخلية
٣٥٦
تأخر المرجحات الداخلية عن الترجيح بالدلالة والاستدلال عليه
٣٥٧
ظاهر كلام الشيخ الطوسي
قدسسره
خلاف ذلك
٣٥٨
كلام الشيخ
قدسسره
في الاستبصار
٣٥٨
كلام الشيخ
قدسسره
في العدة
٣٥٩
ظهور كلام المحدث البحراني
قدسسره
في ذلك أيضا
٣٦١
يلوح ذلك من المحقق القمي
قدسسره
أيضا
٣٦١
المناقشة فيما ذكروه
قدسسرهم
٣٦١
مرجح التعارض بين النص والظاهر
٣٦٢
الإشكال في الظاهرين اللذين يمكن رفع المنافاة بينهما بالتصرف في كل واحد منهما
٣٦٣
تقديم النص على الظاهر خارج عن مسألة الترجيح
٣٦٩
تقديم النص على الظاهر خارج عن مسألة الترجيح انحصار الترجيح بالدلالة في تعارض الأظهر والظاهر
٣٦٩
ظهور خلاف ما ذكرنا من بعض الأصحاب
٣٧١
كلام الوحيد البهبهاني
قدسسره
٣٧٣
المناقشة فيما أفاده الوحيد البهبهاني
قدسسره
٣٧٣
المرجحات في الدلالة
٣٧٥
الأظهرية قد تكون بملاحظة خصوص المتعارضين وقد تكون بملاحظة نوعهما
٣٧٥
ترجيح التخصيص على النسخ
٣٧٧
الإشكال في تخصيص العمومات المتقدمة بالمخصصات المتأخرة
٣٧٩
الأوجه في دفع الإشكال
٣٨١
ترجيح التقييد على التخصيص عند تعارض الإطلاق والعموم
٣٨٥
تقديم التخصيص عند تعارض العموم مع غير الإطلاق
٣٨٧
تقديم الجملة الغائية على الشرطية ، والشرطية على الوصفية
٣٨٨
ترجيح كل الاحتمالات على النسخ
٣٨٩
تقديم الحقيقة على المجاز والمناقشة فيه
٣٩١
تعارض الصنفين المختلفين في الظهور
٣٩١
بيان انقلاب النسبة
٣٩٣
التعارض بين أزيد من دليلين
٣٩٣
إذا كانت النسبة بين المتعارضات واحدة
٣٩٣
لو كانت النسبة العموم من وجه
٣٩٣
لو كانت النسبة عموما مطلقا
٣٩٤
ما توهمه بعض المعاصرين
٣٩٤
دفع التوهم المذكور
٣٩٥
كلام صاحب المسالك في ضمان عارية الذهب والفضة
٤٠٠
نظرية المصنف في الجمع بين الأدلة الواردة في ضمان العارية
٤٠٦
إذا كانت النسبة بين المتعارضات مختلفة
٤٠٨
المرجحات غير الدلالية
٤١٢
المرجحات السندية
٤١٤
العدالة
٤١٤
الأعدلية
٤١٤
الأصدقية
٤١٤
علو السند
٤١٥
المسندية
٤١٥
تعدد الراوي
٤١٦
أعلائية طريق التحمل
٤١٦
المرجحات المتنية
٤١٨
الفصاحة
٤١٨
الأفصحية
٤١٨
استقامة المتن
٤١٨
المرجحات الجهتية
٤٢٠
التقية وغيرها من المصالح
٤٢٠
الترجيح بمخالفة العامة
٤٢٠
الوجوه المحتملة في الترجيح بمخالفة العامة :
٤٢١
الوجه الأول
٤٢١
الوجه الثاني : الرشد في خالفهم
٤٢٢
الوجه الثالث : حسن المخالفة
٤٢٣
الوجه الرابع : كون الموافق تقية
٤٢٣
ضعف الوجه الأول
٤٢٤
ضعف الوجه الثالث
٤٢٥
تعين الوجه الثاني أو الرابع
٤٢٥
الإشكال على الوجه الثاني
٤٢٦
الإشكال على الوجه الرابع
٤٢٧
توجيه الوجه الثاني
٤٢٧
توجيه الوجه الرابع
٤٢٨
تلخيص ما ذكرنا
٤٣١
بقي في المقام أمور :
الأول : حمل موارد التقية على التورية
٤٣٣
الثاني : ما أفاده المحدث البحراني في منشأ التقية
٤٣٤
المناقشة فيما أفاده المحدث البحراني
٤٣٥
منشأ اختلاف الروايات
٤٣٦
إرادة المحامل والتأويلات البعيدة في الأخبار
٤٣٦
الثالث : أنواع التقية
٤٣٩
الرابع : الملاك في مرجحية التقية
٤٤١
لو كان كل واحد من الخبرين المتعارضين موافقا لبعض العامة
٤٤٣
الخامس : مرتبة المرجح الجهتي
٤٤٥
تقدم المرجح الصدوري على الجهتي
٤٤٥
المرجحات الخارجية
٤٤٩
وهي على قسمين :
القسم الأول : ما يكون غير معتبر في نفسه
٤٤٩
شهرة أحد الخبرين
٤٤٩
كون الراوي أفقه
٤٥٠
مخالفة أحد الخبرين للعامة
٤٥٠
كل أمارة مستقلة غير معتبرة
٤٥٠
الدليل على هذا النحو من المرجح
٤٥٠
الترجيح بما ورد المنع عن العمل به كالقياس
٤٥٤
مرتبة هذا المرجح بالنسبة للمرجحات الأخرى
٤٥٦
القسم الثاني : ما يكون معتبرا في نفسه :
الترجيح بموافقة الكتاب والسنة والدليل عليه
٤٥٩
صور مخالفة ظاهر الكتاب :
٤٦٠
الصورة الأولى
٤٦٠
الصورة الثانية
٤٦٣
الصورة الثالثة
٤٦٣
مرتبة هذا المرجح
٤٦٤
الإشكال في مقبولة ابن حنظلة
٤٦٥
الجواب عن الإشكال
٤٦٧
الترجيح بما لا يكون معاضدا لأحد الخبرين
٤٦٨
الترجيح بموافقة الأصل
٤٦٨
الإشكال في الترجيح بالأصول
٤٦٨
ما استدل به على تقديم الموافق للأصل ومناقشته
٤٧٠
تعارض المقرر والناقل
٤٧١
تعارض المبيح والحاظر
٤٧٢
ابتناء المسألة على أصالة الحظر أو الإباحة؟
٤٧٢
كلام الشيخ الطوسي في ذلك
٤٧٢
الاستدلال لترجيح الحظر
٤٧٣
رجوع إلى كلام الشيخ الطوسي
٤٧٣
الإشكال في الفرق بين مسألتي الناقل والمقرر ، والحاظر والمبيح
٤٧٤
لو تعارض دليل الحرمة ودليل الوجوب
٤٧٥
الحق هو التخيير في هذا المورد
٤٧٥
تعارض غير الخبرين من الأدلة الظنية
٤٧٧
المحتويات
٤٨٣
البحث
البحث في التنقيح
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
التنقيح
[ ج ٦ ]
التنقيح
[ ج ٦ ]
المؤلف :
السيّد محمّد سعيد الحكيم
الموضوع :
أصول الفقه
الناشر :
مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية
الصفحات :
497
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك
١