Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
التنقيح
التنقيح [ ج ٤ ]
قائمة الکتاب
المطلب الثاني
٠
في اشتباه الواجب بغير الحرام
وهو على قسمين :
القسم الأول : فيما إذا دار الأمر في الواجب بين المتباينين
وفيه مسائل :
المسألة الأولى : اشتباه الواجب بغيره من جهة فقدان النص
٨
الظاهر حرمة المخالفة القطعية والدليل عليه
٨
الأقوى وجوب الموافقة القطعية والدليل عليه
٩
عدم كون الجهل التفصيلي عذرا لا عقلا ولا نقلا
٩
دلالة بعض الأخبار على وجوب الاحتياط في المسألة
١٢
العلم الإجمالي كالتفصيلي علة تامة لتنجز التكليف بالمعلوم
١٣
عدم جواز التمسك في المسألة بأدلة البراءة
١٤
كلام المحقق القمي
قدسسره
في عدم وجوب الاحتياط في المسألة
١٦
ظاهر بعض كلمات المحقق الخوانساري
قدسسره
عدم وجوب الاحتياط أيضا
١٨
المناقشة في كلمات المحقق القمي
قدسسره
٢٠
إذا سقط قصد التعيين فبأيهما ينوي الوجوب والقربة؟
٢٥
توهم أن الجمع بين المحتملين مستلزم لإتيان غير الواجب على جهة العبادة
٢٧
اندفاع التوهم
٢٧
معنى نية الفعل
٣٠
هل يمكن إثبات الوجوب الشرعي المصحح لنية الوجه والقربة؟
٣٢
المسألة الثانية : اشتباه الواجب بغيره من جهة إجمال النص
٣٦
مختار المصنف
قدسسره
في المسألة
٣٧
المخالف في المسألة
٣٨
كلام المحقق الخوانساري
قدسسره
في المسألة
٣٩
عدم ظهور الكلام المذكور في موافقة المختار
٣٩
المسألة الثالثة : اشتباه الواجب بغيره لتكافؤ النصين
٤١
المسألة الرابعة : اشتباه الواجب بغيره من جهة اشتباه الموضوع
٤٢
الأقوى وجوب الاحتياط
٤٢
المخالف في المسألة هو المحقق القمي
قدسسره
٤٢
تأييد القول المختار
٤٣
لو كان الاشتباه الموضوعي في شرط من شروط الواجب
٤٥
دعوى سقوط الشرط المجهول لوجهين
٤٦
المناقشة في الوجه الأول
٤٧
المناقشة في الوجه الثاني
٤٧
كيفية النية في الصلوات المتعددة في مسألة اشتباه القبلة ونحوها
٥٠
وجوب كل من المحتملات عقلي لا شرعي
٥٢
لو انكشفت مطابقة المأتي به للواقع قبل فعل الباقي
٥٤
لو كانت محتملات الواجب غير محصورة
٥٥
هل يشترط في الامتثال الإجمالي عدم التمكن من الامتثال التفصيلي؟
٥٨
لو قدر على العلم التفصيلي من بعض الجهات وعجز عنه من جهة أخرى
٥٩
لو كان الواجب المشتبه أمرين مترتبين شرعا
٦٠
إذا تحقق الأمر بأحدهما في الوقت المختص
٦٣
القسم الثاني : فيما إذا دار الأمر في الواجب بين الأقل والأكثر
وهو على قسمين :
القسم الأول : الشك في الجزء الخارجي
وفيه مسائل :
الجزء المشكوك إما جزء خارجي وإما جزء ذهني وهو القيد
٦٥
المسألة الأولى : الشك في الجزئية من جهة فقدان النص
٦٦
المشهور إجراء أصالة البراءة في المسألة
٦٦
المختار جريان البراءة
٦٧
الاستدلال عليه من العقل
٦٧
قبح المؤاخذة إذا عجز العبد عن تحصيل العلم بجزء
٦٨
عدم ابتناء مسألة البراءة والاحتياط على مسألة اللطف
٦٩
اللطف إنما هو في الإتيان على وجه الامتثال
٧١
الجهل مانع عقلي عن توجه التكليف بالجزء المشكوك
٧٣
عدم جريان الدليل العقلي المتقدم في المتباينين فيما نحن فيه
٧٣
عدم معذورية الجاهل المقصر
٧٥
العلم الإجمالي فيما نحن فيه غير مؤثر في وجوب الاحتياط
٧٦
التمسك بأصالة عدم وجوب الأكثر في المسألة
٧٧
المناقشة في هذا الأصل
٧٧
سائر ما يتمسك به لوجوب الاحتياط في المسألة
٧٩
المناقشة فيما يتمسك به
٧٩
كيف تقصد القربة بإتيان الأقل؟
٨٣
الاستدلال بالأخبار على البراءة في المسألة :
الاستدلال بحديث الحجب
٨٤
الاستدلال بحديث الرفع
٨٤
عدم الفرق في أخبار البراءة بين الشك في الوجوب النفسي أو في الوجوب الغيري
٨٥
حكومة أخبار البراءة على الدليل العقلي المتقدم لوجوب الاحتياط
٨٦
كلام صاحب الفصول في حكومة أدلة الاحتياط على أخبار البراءة في المسألة
٨٨
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٨٨
حكومة أخبار البراءة على استصحاب الاشتغال أيضا
٩٠
استدلال صاحب الفصول بأخبار البراءة على نفي الحكم الوضعي
٩١
كلام صاحب الفصول
٩٢
المناقشة في كلام صاحب الفصول
٩٢
أصول أخر قد يتمسك بها على المختار والمناقشة فيها :
أصالة عدم وجوب الأكثر
٩٦
أصالة عدم وجوب الشيء المشكوك في جزئيته
٩٦
أصالة عدم جزئية الشيء المشكوك
٩٨
إذا شك في الجزئية عند اختراع المركب
٩٩
التمسك بأصالة عدم التفات الآمر إلى الجزء المشكوك ، والمناقشة فيه
١٠٠
المسألة الثانية : الشك في الجزئية من جهة إجمال النص
١٠٢
الإجمال قد يكون في المعنى العرفي وقد يكون في المعنى الشرعي
١٠٢
الأقوى جريان أصالة البراءة أيضا
١٠٣
تخيل جريان قاعدة الاشتغال في المسألة
١٠٣
دفع التخيل المذكور
١٠٣
عدم تعلق التكليف بمفهوم المراد من اللفظ بل بمصداقه
١٠٤
توهم ودفع
١٠٦
ما ذكره بعض من الثمرة بين الصحيحي والأعمّي
١٠٦
عدم كون الثمرة وجوب الاحتياط بناء على الصحيحي
١٠٧
توضيح ما ذكروه ثمرة للصحيحي والأعمّي
١٠٧
عدم كون الثمرة البراءة بناء على الأعمّي
١١١
ما ينبغي أن يقال في ثمرة الخلاف بين الصحيحي والأعمّي
١١٤
المسألة الثالثة : الشك في الجزئية من جهة تعارض النصين
١١٦
مقتضى إطلاق أكثر الأصحاب ثبوت التخيير
١١٦
موضوع المسألة
١١٧
المتعارضان مع وجود المطلق
١١٨
الفرق بين أصالة الإطلاق وسائر الأصول العقلية والنقلية
١١٩
الكلام في حكومة أخبار التخيير على أصالة الإطلاق
١٢٠
المسألة الرابعة : الشك في الجزئية من جهة اشتباه الموضوع
١٢١
اللازم في المسألة الاحتياط
١٢١
عدم جريان أدلة البراءة في المسألة
١٢٢
الفرق بين المسألة والمسائل المتقدمة من الشبهة الحكمية
١٢٢
الشك في القيد
١٢٤
القيد يكون منشؤه مغايرا للمقيد وقد يكون قيدا متحدا معه
١٢٤
الظاهر اتحاد حكمهما
١٢٤
قد يفرق بين القسمين بإلحاق الأول بالشك في الجزئية دون الثاني
١٢٤
كلام المحقق القمي
قدسسره
في وجوب الاحتياط في القسم الثاني
١٢٦
المناقشة فيما ذكر من الفرق بين القسمين
١٢٧
المناقشة في كلام المحقق القمي
قدسسره
١٢٨
مسألة دوران الأمر بين التخيير والتعيين
١٢٩
الأقوى وجوب الاحتياط
١٣٠
الشك في المانعية
١٣٠
الشك في القاطعية
١٣٠
إذا كان الشك في الجزئية أو الشرطية ناشئا عن الشك في حكم تكليفي نفسي
١٣١
الشك في الركنية
١٣٣
الركن في اصطلاح الفقهاء
١٣٣
حكم الإخلال بالجزء نقيصة وزيادة
١٣٤
القسم الثاني : الشك في الجزء الذهني
وفيه مسائل :
المسألة الأولى : هل تبطل العبادة بترك الجزء سهوا؟
١٣٦
الأصل البطلان والدليل عليه
١٣٦
عدم كون هذه المسألة من مسألة الإجزاء
١٤٠
توهم آخر ودفعه
١٤١
التمسك في المسألة باستصحاب الصحة والمناقشة فيه
١٤٥
توهم أصل ثانوي في المسألة من جهة حديث الرفع
١٤٥
المناقشة في التمسك بحديث الرفع
١٤٥
إمكان دعوى أصل ثانوي في خصوص الصلاة
١٤٧
المسألة الثانية : هل تبطل العبادة بزيادة الجزء عمدا؟
١٤٩
موضوع المسألة
١٤٩
أقسام الزيادة العمدية :
قصد كون الزائد جزءا مستقلا
١٥٠
قصد كون مجموع الزائد والمزيد عليه جزءا واحدا
١٥١
أن يأتي بالزائد بدلا عن المزيد
١٥١
بطلان العبادة في القسم الأول
١٥١
عدم البطلان في القسمين الأخيرين
١٥٢
استدلال المحقق
قدسسره
على البطلان والمناقشة فيه
١٥٣
الاستدلال على الصحة باستصحاب الصحة
١٥٣
المناقشة في استصحاب الصحة
١٥٣
عدم الحاجة إلى استصحاب صحة الأجزاء السابقة
١٥٦
صحة الاستصحاب إذا شك في القاطعية
١٥٨
الفرق بين الشك في المانعية والقاطعية
١٥٨
كلام صاحب الفصول في رد استصحاب الصحة
١٥٩
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
١٥٩
الكلام في الاستصحاب إذا شك في القاطعية
١٦٠
دفع الإشكال
١٦٠
الاستدلال على الصحة بقوله تعالى :
(
لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
)
١٦٣
المناقشة في الاستدلال
١٦٣
معاني حرمة إبطال العمل
١٦٣
الاستدلال على الصحة باستصحاب حرمة القطع والمناقشة فيه
١٦٩
الاستدلال على الصحة باستصحاب وجوب الإتمام والمناقشة فيه
١٧٠
الجواب عن الاستصحابين بوجه آخر
١٧٠
المناقشة في هذا الجواب
١٧١
الدليل الخاص على مبطلية الزيادة في بعض العبادات
١٧٣
ما ورد في الصلاة
١٧٣
ما ورد في الطواف
١٧٤
المسألة الثالثة : هل تبطل العبادة بزيادة الجزء سهوا؟
١٧٥
الأقوى البطلان
١٧٥
الأصل في الجزء أن يكون نقصه مخلا دون زيادته
١٧٥
ملخص ما ذكرنا في هذا التنبيه
١٧٦
مقتضى الأصول
١٧٦
مقتضى القواعد الحاكمة على الأصول
١٧٧
هل يسقط التكليف بالكل أو المشروط إذا تعذر الجزء أو الشرط ، أم لا؟
١٨٠
القول بالسقوط ودليله
١٨٠
القول بعدم السقوط ودليله
١٨٣
الاستدلال على هذا القول بثلاثة روايات أيضا
١٨٦
الإشكال في دلالة الرواية الأولى ودفعه
١٨٧
الإشكال في دلالة الرواية الثانية
١٨٩
دفع الإشكال
١٩٠
الإشكال في دلالة الرواية الثالثة
١٩٣
دفع الإشكال
١٩٤
تمامية الاستدلال بهذه الروايات
١٩٦
الأصل في الشروط ما مرّ في الأجزاء
١٩٧
عدم جريان القاعدة المستفادة من الروايات في الشروط
١٩٧
جريان القاعدة في بعض الشروط
١٩٨
النظر فيما ذكره صاحب الرياض
١٩٩
الاستدلال برواية عبد الأعلى على عدم سقوط المشروط بتعذر شرطه
٢٠٢
لو دار الأمر بين ترك الجزء وترك الشرط
٢٠٣
لو جعل الشارع للكل بدلا اضطراريا
٢٠٤
لو دار الأمر بين الشرطية والجزئية
٢٠٦
لو دار الأمر بين كون الشيء شرطا أو مانعا أو بين كونه جزءا أو زيادة مبطلة
٢٠٧
وجهان في المسألة
٢٠٧
وجوب الاحتياط والدليل عليه
٢١١
التحقيق في المسألة
٢١٢
المطلب الثالث
في اشتباه الواجب بالحرام
حكم المسألة
٢١٤
خاتمة
فيما يعتبر في العمل بالأصل
الكلام في مقامين :
المقام الأول : ما يعتبر في العمل بالاحتياط
لا يعتبر في الاحتياط إلا إحراز الواقع
٢١٥
المشهور عدم تحقق الاحتياط في العبادات إلا بعد الفحص
٢١٦
المشهور بطلان عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد
٢١٧
لو كان التارك للطريقين بانيا على الاحتياط
٢١٧
الأقوى الصحة إذا لم يتوقف الاحتياط على التكرار
٢١٨
الأحوط عد الاكتفاء بالاحتياط
٢٢٠
لو توقف الاحتياط على التكرار
٢٢١
قوة احتمال اعتبار الإطاعة التفصيلية دون الاحتمالية
٢٢١
لو دخل في العبادة بنية الجزم ثم اتفق ما يوجب تردده في الصحة والبطلان
٢٢٤
إمكان التفصيل بين كون الموجب للتردد مما يعم به البلوى وغيره
٢٢٥
المقام الثاني : ما يعتبر في العمل بالبراءة
عدم اعتبار الفحص في الشبهة الموضوعية
٢٢٦
أدلة وجوب الفحص :
الإجماع
٢٢٧
ما دلّ على وجوب تحصيل العلم
٢٢٧
ما دلّ على مؤاخذة الجهّال
٢٢٨
العقل
٢٢٩
العلم الإجمالي
٢٣٠
المناقشة في العلم الإجمالي
٢٣٠
الأولى ما ذكر في الوجه الرابع
٢٣٣
الأخذ بالبراءة مع ترك الفحص
٢٣٤
المشهور أن عقاب الجاهل المقصر على مخالفة الواقع
٢٣٤
عدم العقاب مع عدم مخالفة الواقع
٢٣٤
الاستدلال على العقاب عند مخالفة الواقع
٢٣٥
عدم كون الجهل مانعا من العقاب لا عقلا ولا شرعا
٢٣٦
الاستدلال على العقاب بالإجماع على مؤاخذة الكفار على الفروع والمناقشة فيه
٢٣٧
جعل العقاب على ترك التعلم في كلام صاحب المدارك
٢٣٧
توجيه كلام صاحب المدارك
٢٣٨
ما هو مراد المشهور القائلين بالعقاب على مخالفة الواقع؟
٢٣٩
ظاهر بعض كلماتهم توجه النهي إلى الجاهل حين غفلته
٢٤٠
الفرق بين جاهل الحكم وجاهل الموضوع
٢٤٢
مما يؤيد مراد المشهور
٢٤٣
عدم إباء كلام صاحب المدارك عن كون العلم واجبا نفسيا
٢٤٣
ظاهر أدلة وجوب العلم كونه واجبا غيريا
٢٤٤
هل العمل الصادر من الجاهل صحيح أو فاسد؟
٢٤٥
المشهور أن العبرة في المعاملات بمطابقة الواقع ومخالفته
٢٤٥
عدم الخلاف في المسألة إلا من الفاضل النراقي
قدسسره
٢٤٦
كلام الفاضل النراقي
قدسسره
٢٤٦
المناقشة فيما أفاده الفاضل النراقي
قدسسره
٢٥٠
محصل ما ذكرنا
٢٥٣
عدم الفرق في صحة معاملة الجاهل بين شكّه في الصحة حين صدورها أو قطعه بفسادها
٢٥٤
إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما تقتضيه البراءة
٢٥٥
عدم تحقق قصد القربة مع الشك في كون العمل مقربا
٢٥٥
إذا كان غافلا وعمل باعتقاد التقرب
٢٥٦
هل العبرة في عقاب الجاهل بمخالفة الواقع أو الطريق؟
٢٥٩
في المسألة وجوه أربعة :
دليل الوجه الأول
٢٥٩
دليل الوجه الثاني
٢٦٠
دليل الوجه الثالث
٢٦٠
دليل الوجه الرابع
٢٦١
الأقوى الوجه الأول والدليل على ذلك
٢٦٢
معذورية الجاهل بالقصر والإتمام والجهر والإخفات
٢٦٦
دفع الإشكال من وجوه :
الوجه الأول
٢٦٨
الوجه الثاني
٢٧٠
الوجه الثالث
٢٧١
عدم وجوب الفحص في الشبهة الموضوعية التحريمية
٢٧٥
هل يجب الفحص في الشبهة الموضوعية الوجوبية؟
٢٧٦
بناء العقلاء في بعض الموارد على الفحص
٢٧٦
كلام صاحب المعالم في وجوب الفحص في خبر مجهول الحال
٢٧٦
كلام المحقق القمي
قدسسره
تأييدا لصاحب المعالم
٢٧٧
اختلاف كلمات الفقهاء في فروع المسألة
٢٧٧
المناقشة فيما ذكره صاحب المعالم والمحقق القمي
قدسسرهما
٢٧٩
ما يمكن أن يقال في المسألة
٢٨١
رجوع إلى مناقشة المحقق القمي
قدسسره
٢٨٣
حدّ الفحص هو اليأس
٢٨٤
تذنيب
شرطان آخران ذكرهما الفاضل التوني لأصل البراءة :
الأول : أن لا يكون موجبا لثبوت حكم آخر
٢٨٧
توضيح المقام ومناقشة كلام الفاضل التوني
قدسسره
٢٨٨
إذا أريد بإعمال الأصل إثبات موضوع لحكم شرعي
٢٨٩
إذا أريد بإعمال الأصل نفي أحد الحكمين وإثبات الآخر
٢٩١
إذا أريد مجرد نفي أحد الحكمين
٢٩١
سقوط العمل بكل أصل لأجل المعارض
٢٩٢
عدم الفرق بين أصالة عدم بلوغ الملاقي للنجاسة كرّا وأصالة البراءة من الدّين
٢٩٢
مورد الشك في البلوغ كرّا
٢٩٣
أصالة عدم تقدم الكرية على الملاقاة
٢٩٤
تفصيل صاحب الفصول في مسألة الكرية والملاقاة
٢٩٥
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٢٩٦
الثاني : عدم تضرر آخر
٢٩٨
المناقشة فيما ذكره الفاضل التوني
قدسسره
٢٩٩
قاعدة لا ضرر ولا ضرار
دعوى فخر الدين
قدسسره
تواتر الأخبار بنفي الضرر والضرار
٣٠١
الرواية المتضمنة لقضية سمرة بن جندب
٣٠١
معنى (الضرر) و (الضرار)
٣٠٢
معاني «لا ضرر ولا ضرار» في الرواية :
عدم تشريع الضرر
٣٠٥
حمل النفي على النهي
٣٠٩
الأظهر المعنى الأول
٣٠٩
حكومة هذه القاعدة على عمومات تشريع الأحكام الضررية
٣١٠
المراد من (الحكومة)
٣١١
توهم أن الضرر يتدارك بمصلحة الحكم الضرري المجعول
٣١٤
فساد هذا التوهم
٣١٤
دفع التوهم بوجه آخر
٣١٤
فساد هذا الدفع
٣١٥
تمامية القاعدة سندا ودلالة
٣١٦
وهن القاعدة بكثرة التخصيصات
٣١٦
الجواب عن هذا الوهن
٣١٩
وجه التمسك بكثير من العمومات مع خروج أكثر أفرادها
٣١٩
الضرر المنفي هو الضرر النوعي لا الشخصي
٣٢٠
تعارض الضررين
٣٢١
تعارض ضرر المالك وضرر الغير
٣٢٢
جواز تصرف المالك وإن تضرر الجار
٣٢٤
إشكال المحقق السبزواري فيما إذا تضرر الجار ضررا فاحشا
٣٢٤
اعتراض السيد العاملي على المحقق السبزواري
قدسسرهما
٣٢٤
كلام السيد العاملي
قدسسره
٣٢٥
الأوفق بالقواعد تقديم المالك
٣٢٧
عدم الفرق بين كون ضرر المالك أشد من ضرر الغير أو أقل
٣٢٨
تعارض ضرر المالكين
٣٢٨
المحتويات
٣٣٣
البحث
البحث في التنقيح
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
التنقيح
[ ج ٤ ]
التنقيح
[ ج ٤ ]
المؤلف :
السيّد محمّد سعيد الحكيم
الموضوع :
أصول الفقه
الناشر :
مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية
الصفحات :
345
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك
١