إلى الوسائل أو المستدرك والبحار وذكرتها في الهامش كما استخرجت النصوص والعبارات والأقوال الأصوليّة والفقهيّة والرجاليّة وغيرها مع ذكر قائلها ـ مهما أمكن ـ حتّى الأقوال التي يذكرها المصنّف في ضمن الأقوال من دون التعرّض إلى قائلها بنحو «قيل» أو «قد يقال» أو مثلهما مع الإشارة إلى الاختلاف ـ بين ما نقله المصنّف وما في المصدر المنقول عنه ـ ؛ إن وجد.
٩ ـ جعلت في آخر الكتاب فهرسا عاما مبسوطا شاملا لمحتوياته ومطالبه لتسهيل المراجعة كما قمت بوضع قائمة المصادر التي اعتمدتها في تحقيق الكتاب ومقدّمته مع الإشارة إلى ميزاتها [من المؤلّف والمحقّق ، تاريخ الطبع ، المطبعة و ...].
١٠ ـ وأقدّم في الختام بجزيل الشكر والثناء إلى كلّ من ساهم لمساعدتي على إتمام هذا المشروع العلمى فلله درّهم وعليه أجرهم ، وأخصّ بالذكر منهم العلّامة المحقّق شيخنا الأستاذ آية الله الشيخ هادي النجفي ـ دامت بركاته ـ من آل المؤلّف لبذله نهاية وسعه في إحياء هذا الأثر القيّم وإرشاداته حين تصحيح الكتاب وتحقيقه ، وصديقنا المعظّم المحقّق الفاضل الشيخ رحيم القاسمي الدهكردي ـ وفّقه الله لمرضاته ـ فانّ له سهما مشكورا في تصحيح الكتاب وإخراجه بهذه الحلّة القشيبة.
وتلك عشرة كاملة ولله الحمد.
|
|
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. مهدي الباقرى السيّاني [الجرقويه اي] الأصفهاني اصفهان ٤ / ٨ / ٨٤ ـ ٢٣ / رمضان / ١٤٢٦ |
