ولا نعلم أيّهما حقّ : «إذا لم تعلم فموسّع عليك. بأيّهما أخذت» (١).
وقوله عليهالسلام : خذ بما يقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك (٢).
وقوله عليهالسلام : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم (٣).
وقوله عليهالسلام : لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا (٤).
وقوله عليهالسلام : هؤلاء حفّاظ الدين وامناء أبي على حلال الله وحرامه (٥).
وقوله : أربعة نجباء امناء الله على حلاله وحرامه (٦).
وقوله عليهالسلام : حديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها (٧).
وقوله في رواية اخرى : يأخذه صادق عن صادق (٨).
وما ورد في رواية الأربعين حديثا ، إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبّع.
الثاني : المناقشة من جهة الدّلالة ، وتفصيل القول في ذلك أنّ الكتاب والسنّة ألفاظ وعبارات قلّ ما يفيد العلم اليقيني بالحكم الواقعي ، بل يتوقّف
__________________
(١) الاحتجاج ٢ / ١٠٨.
(٢) عوالي اللآلي ٤ / ١٣٣ ، ح ٢٢٩ ـ المستدرك ١٧ / ٣٠٣ ، ح ٢.
(٣) الاحتجاج ٢ / ٢٨٣.
(٤) اختيار معرفة الرجال ٢ / ٨١٦ ، الرقم ١٠٢٠.
(٥) اختيار معرفة الرجال ١ / ٣٤٨ ، الرقم ٢١٩.
(٦) اختيار معرفة الرجال ١ / ٣٩٨ ، الرقم ٢٨٦.
(٧) أمالي المفيد ، المجلس الخامس / ص ٤٢ ، ح ١٠.
(٨) الاختصاص / ٦١ ـ مستدرك الوسائل ١٧ / ٢٩٩ ـ ٢٩٨ ، ح ٤٣.
