كالسبع المثاني ، محكم المباني ، دقيق المعاني ...» (١).
ب : الزعيم الديني الأعلى وقائد الثورة الإسلامية الفقيه المحقّق الإمام الخميني ـ قدّس الله نفسه الزكيّة ـ «المتوفّى ١٤٠٩ ه» ، وهو يعبّر عن استاذه هذا بتعبيرات وعبارات لا يعبّر بها عن غيره ؛ واليك نصّ كلامه الشريف في ذكر طرقه إلى مشايخه العظام في مقدّمة الحديث الاولى من مصنّفه الروائي والأخلاقي العظيم الموسوم بأربعون حديثا قال : «أخبرني إجازة ... عدّة من المشايخ العظام والثقات الكرام منهم الشيخ العلّامة المتكلّم الفقيه الاصولي الأديب المتبحّر الشيخ محمّد رضا آل العلّامة الوفيّ الشيخ محمّد تقي الأصفهاني ـ أدام الله توفيقه ـ حين تشرّفه بقم الشريف» (٢).
٧ ـ لمّا كان مؤلّف هذا الأثر بصدد بيان ما أفاد والده العلّامة في مبحث حجّية الظن فلذا أجمل في بعض المباحث ونحا سبيل الاختصار ، ونحن في هذه الموارد أرجعنا المحقّقين إلى المصادر المتأخّرة التي تبحث عنها بنحو مستوفى ، كمبحث المحكم والمتشابه وإحالة المحقّق إلى ما أفاده الفقيه الاصولى سماحة آية الله العظمى الحاج السيّد عبد الأعلى السبزواري قدسسره (المتوفّى ١٤١٤ ه) في أثره القيّم «مواهب الرحمن في تفسير القرآن» حول هذا الموضوع ، وأنّه قدسسره قد أحسن وأجاد ، فلله درّه وعليه أجره.
٨ ـ قمت باستخراج الآيات والروايات من مصادرها الأصليّة بالإضافة
__________________
(١) تقريظ العلّامة السيد حسن الصدر الكاظمي على «نجعة المرتاد في شرح نجاة العباد» [المطبوعة ضمن «ميراث حوزة اصفهان» المجلد الأوّل] / ٣٢٧ ، طبعت بتحقيق صدّيقنا الفاضل الشيخ رحيم القاسمي الدهكردي.
(٢) أربعين حديث [للإمام الخميني قدسسره] / ٥.
