«من أكابر العلماء والمجتهدين ورؤساء الملّة والدين ... تتلمّذ حتّى صار عالما جليلا ومحقّقا وحيدا ، واستفادوا عنه جمع كثير من أكابر العلماء والفضلاء ...» (١).
١٨ ـ قال العلّامة السيد احمد الروضاتي رحمهالله في شأنه : «الإمام العلّامة الفقيه المرجع الديني الحاج الشيخ محمد باقر ابن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم ...» (٢).
رجوعه إلى اصبهان
في حدود عام ١٢٦٠ عاد إلى موطنه أصبهان وسكن منزل والده واقام الجماعة في مسجد الجامع العبّاسي واشتغل بالإرشاد والهداية ، وكان مجدّا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويجرى الحدود الشرعيّة ولذا لقّبه الناس بحجة الاسلام بعد العلّامة السيد محمد باقر الشفتي المتوفّى عام ١٢٦٠ ـ ، فإنّها قد انقطعت بعده حتّى يجريها المترجم له.
فيصير في رأس أعلام أصبهان ويكون أبا وإماما ومرجعا وملجأ لهم حتّى أنّه في عام المجاعة ١٢٨٨ الّتي اشتهر بأنّه يأكل الناس بعضهم بعضا استقرض ما يعادل جميع ما يملكه ، وأنفقه بفقراء المؤمنين الّذين يكونون في معرض الهلكة.
__________________
(١) دانشمندان وبزرگان اصفهان / ١٦٠ (١ / ٣١٢ من الطبعة الحديثة في عام ١٣٨٤ ش).
(٢) مقدمة نفحات الروضات / ١١٦.
