روايته إجماعا (١).
وفي الدراية وشرحها اتّفق أئمّة الاصول والحديث على اشتراط إسلام الراوي وبلوغه وعقله ، وجمهورهم على اشتراط عدالته بمعنى كونه سليما من أسباب الفسق وخوارم المروة وضبطه بمعنى كونه حافظا متيقّظا [غير مغفل](٢) إن حدّث من حفظه ، ضابطا لكتابه [حافظا له من الغلط والتصحيف والتحريف](٣) عارفا بما يختلّ به المعنى إن روى به قال : والمشهور بين أصحابنا اشتراط إيمانه مع ذلك ، قطعوا به في كتب الاصول وغيرها (٤)(٥).
وفي المنية : إنّ القائلين بأنّ خبر الواحد حجّة اعتبروا فيه شروطا خمسة يتعلّق بالخبر ـ إلى أن قال ـ وأمّا المخالف في العقائد الّتي لا يبلغ إلى حدّ الكفر فلا يقبل روايته عندنا.
وقال : إنّ الفاسق إمّا أن يكون عالما بفسقه أو لا ، والأوّل مردود الرواية إجماعا ، سواء كان فسقه مظنونا أو معلوما (٦).
وفي شرح المبادي : يشترط أن يكون عادلا ، وأن لا يكون مجهول الحال عند الإمامية (٧).
__________________
(١) نهاية الوصول (مخطوطة) نقل عنه في مفاتيح الأصول / ٣٧٠.
(٢) زيادة من المصدر في الرعاية.
(٣) زيادة من المصدر في الرعاية.
(٤) الدراية / ٣٧.
(٥) الرعاية ١١٤ ـ ١١٠ وانظر : وصول الأخيار / ١٨٧.
(٦) لم نجده ولكن نقل عنه في مفاتيح الأصول / ٣٧٠ ، ٣٥٧.
(٧) لم نجده ولكن نقل عنه في مفاتيح الأصول / ٣٧٠.
