البحث في شرح هداية المسترشدين
٨٠٩/٣١ الصفحه ٥٩٢ :
الثاني
دون الأوّل ، وسيأتي تتمّة الكلام في ذلك إن شاء الله تعالى [ج ٣ ، ص ٣٩٨ ـ ٣٩٦].
أقول
الصفحه ٥٩٦ :
مراعاته
أحرى ، وهو غير الأخذ بما هو المظنون في حكم المسألة كما هو المدّعى وإن أمكن
توقّف حصوله
الصفحه ٦١٥ :
وإن اريد عدم
وجوبه في مجموع الوقائع الّتي يدور التّكليف المعلوم بالإجمال بينها ـ كما هو
المقصود
الصفحه ٦٤٥ :
بما يعمل عليه في موارد الشك والتردّد ، إذ كيف يمكن الإقدام عليهما من غير
علم مع ما ورد في ذلك من
الصفحه ٦٥٢ :
بالمثل ، ومدفوع باندفاع الأصل المثبت ، إنّما الثابت في المقام هو القدر
المشترك بينهما ، والمنفي
الصفحه ٧٤٦ : ، إنّما هي حكم شرعيّ منوط بقيام الدليل الشرعي أو الأمارة الشرعيّة
عليه ، فإذا تساوى في ذلك مع ساير الطرق
الصفحه ١٥٤ :
الغرض فيها ليس إلّا إصابة الواقع ، نظير الأوامر الإرشاديّة ، فإنّ الطبيب
إذا أمر المريض باستعمال
الصفحه ١٧٦ : حجيته دليل ، وإنّما يرد الإشكال في غير ذلك من بعض
أدلة القوم ، وفيه دلالة على فساده وتوقّفه على ضمّ
الصفحه ١٧٨ :
وإنّما المصالح
والمفاسد الباعثة على تشريع الأحكام ثابتة في نفس الأفعال مع قطع النظر عن علم
الصفحه ٢٣١ :
وأقلّ ما
يتحقّق به النّصب المذكور أن يتصرّف في الطريق المعتبر بين العقلاء بالتخصيص أو
اعتبار بعض
الصفحه ٢٨٤ :
بقي في المقام
إيراد آخر يمكن الاعتراض به على ما قرّره عمّي العلّامة طاب ثراه ـ في المقام ،
وقد
الصفحه ٢٩٦ :
اعتبار الظنّ ولو في الجملة؟
ومنها
: أنّه لو فرضنا
العلم بنصب الظنّ طريقا في الجملة فمن أين يعلم
الصفحه ٣٧٨ : ترتّب الضرر عليه والعقاب بسلوكه.
نعم ، لو فرضنا
انحصار الوجه في اعتبار الطريق المفروض في نظر الشارع في
الصفحه ٤٦٠ :
لوجب في الحكمة تنبيه المكلّفين عليه وإرشادهم إليه حتّى يتواتر به الأخبار
؛ ويشتهر حكمه في جميع
الصفحه ٤٧٠ :
السابقة في الأخبار من حيث اختصاص المخاطبين بها بقصد الإفهام لا تجري في
المقام ، للقطع ببنائه على