ذاتُ الْأَكْمامِ) او فليس يقول : (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ)(١).
وفي احتجاج سيّدة النساء ـ سلام الله عليها ـ على الأوّل : أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ، إنّه يقول :
(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) إلى آيات آخر (٢).
وفي احتجاج سلمان الفارسي على الثاني حين استعمله وأمره أن يستقصي على من كان قبله : قد نهاني الله عن ذلك يا عمر في محكم كتابه حيث يقول : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِ) الآية (٣).
وفي احتجاج أبي الحسن الهادي عليهالسلام في مسألة الجبر والتفويض : «اجتمعت الأمّة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع فرقها ، فهم في حالة الاجتماع مصيبون ، لقول النبي صلىاللهعليهوآله : «لا يجتمع امّتي على الضلالة» لا ما قاله المعاندون من إبطال حكم الكتاب واتّباع حكم الأحاديث المزوّرة واتباع الأهواء المردية الّتي يخالفه نصّ الكتاب ـ إلى أن قال ـ وأصحّ خبر ما عرفت تحقيقه من الكتاب ...» الحديث (٤).
وفي احتجاج أبي جعفر الثاني عليهالسلام على القاضي في مجلس المأمون ردّ عدّة من الأخبار بمخالفة جملة من الآيات (٥).
__________________
(١) الكافي ١ / ٤١٠ ، الحديث ٣ ، والآيات من سورة الرحمن / ١١ و ١٠ ، ٢٢ ـ ١٩.
(٢) الاحتجاج ١ / ١٣٨ ، والآيات من سورة النحل / ١٦ وسورة مريم / ٦ ـ ٥.
(٣) الاحتجاج ١ / ١٨٦ ، والآية من سورة الحجرات / ١٢.
(٤) الاحتجاج ٢ / ٢٥١.
(٥) الاحتجاج ٢ / ٢٤٠.
