وله ظهر وللظهر ظهر ، وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إنّ الآية يكون أوّلها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلام متصرّف على وجوه» (١).
وروى العيّاشي في تفسيره «أنّ عليّا عليهالسلام مرّ على قاض فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا ، فقال : هلكت وأهلكت ، تأويل كلّ حرف من القرآن على وجوه» (٢).
وعن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ خرّ أبعد من السماء» (٣).
وعنه عليهالسلام : «ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن» (٤).
وعن أبي جعفر عليهالسلام نحوه ، وزاد : إنّ الآية نزلت أوّلها في شيء وآخرها في شيء (٥).
وروى الطبرسي عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : «من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار» (٦).
[و] قال : «وصحّ عن النّبي صلىاللهعليهوآله والأئمّة عليهمالسلام أنّ تفسير القرآن لا يجوز إلّا بالأثر الصحيح والنصّ الصريح» (٧). [و] قال : «وروى العامّة عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه
__________________
(١) المحاسن ٢ / ٣٠٠ ، ح ٥ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٤ ، ح ٧٤.
(٢) تفسير العياشي ١ / ١٢ ، ح ٩ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٢ ، ح ٦٥.
(٣) تفسير العياشي ١ / ١٧ ، ح ٤ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٢ ، ح ٦٦.
(٤) تفسير العياشي ١ / ١١ ، ح ٢ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٣ ، ح ٦٩.
(٥) تفسير العياشي ١ / ١٢ ، ح ٨ ـ وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٣ ، ح ٧٣.
(٦ و ٧) تفسير مجمع البيان ١ / ٣٣ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٤ ، ح ٧٦.
