فكتب عليهالسلام بخطّه : ما عملتم أنّه قولنا فالزموه وما لم تعلموه فردّوه إلينا (١).
والنبوي «ما جاءكم عنّي لا يوافق القرآن فلم اقله» (٢).
وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهمالسلام : لا تصدّق علينا إلّا ما يوافق كتاب الله وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم (٣).
وقوله عليهالسلام : إذا جاءكم من حديث لا يصدّقه كتاب الله فهو باطل (٤).
وقول أبي جعفر عليهالسلام : ما جاءكم حديث عنّا فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به ، وإلّا فقفوا عنده ، ثمّ ردّوه إلينا حتّى نبيّن لكم» (٥).
وعن ابن أبي يعفور قال : «سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن اختلاف الحديث ، يرويه من نثق به؟ ومن لا نثق به قال : إذ اورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله تعالى أو من قول رسول الله صلىاللهعليهوآله فخذوا به ، وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به (٦).
وعنه عليهالسلام إنّه قال لمحمّد بن مسلم : ما جاءك من رواية من برّ أو فاجر يخالف كتاب الله فلا تأخذ به (٧).
__________________
(١) السرائر ٣ / ٥٨٤.
(٢) مستدرك الوسائل ١٧ / ٣٠٤ ، ح ٣.
(٣) تفسير العياشي ١ / ٩ ح ٦.
(٤) المحاسن ١ / ٢٢١ ح ١٢٩.
(٥) الكافي ٢ / ٢٢٢ ، ح ٤ وفيه «حتى يستبين» ـ وسائل الشيعة ٢٧ / ١١٢ ، ح ١٨.
(٦) الكافي ١ / ٥٥ ، ح ٢ ـ وسائل الشيعة ٢٧ / ١١٠ ، ح ١١.
(٧) تفسير العياشي ١ / ٨ ، ح ٣ [وفيه «في رواية» بدل «من رواية»] مستدرك الوسائل ١٧ / ٣٠٤ ، ح ٥.
