المطلب الخامس : هل الحجّة في زمن الغيبة هي الظنّ المطلق أو الظنّ الخاص؟...... ١٥٨
قول الوحيد البهبهاني في حجيّة الظنّ المطلق ونقده.............................. ١٦٣
الباعث على عدم التعرّض لعدم حجيّة الظن المطلق في كتب القدماء وأكثر المتأخّرين وضوحه ١٦٥
ردّ قول الأخباريين بعدم حجيّة الظنّ مطلقا ودعواهم بأنّ الأخبار المعروفة قطعية الصدور والدلالة ١٦٨
إرجاع المؤلف إلى بحث الاجتهاد من الهداية.................................... ١٦٨
ما المراد من حجيّة الظنّ مطلقا؟.............................................. ١٦٩
نقد كلام الماتن............................................................. ١٧١
الإشكالات الواردة على معنيي حجيّة الظنّ مطلقا وجوابها....................... ١٧٢
جواب المؤلف على بعض الإشكالات......................................... ١٧٤
اعتراض بعض المشايخ على الماتن وجوابه....................................... ١٧٦
الرجوع إلى مطلق الظنّ يتصوّر على وجوه...................................... ١٧٩
نقل بيان المحقّق القمّي........................................................ ١٨٠
نقد المؤلف على المحقّق القمّي................................................ ١٨٣
نقد الماتن على المحقّق القمّي.................................................. ١٨٦
توضيح المؤلف لكلام الماتن ونقده............................................ ١٨٩
أدلّه المانعين عن العمل بالظنّ المطلق وأجوبتها.................................. ١٩٢
الأدلّة الثمانية المانعة عن العمل بالظنّ المطلق عند الماتن......................... ٢١٦
توضيح المؤلف للأدلّة الثمانية................................................ ٢١٨
الفرق بين قولى صاحبى الهداية والفصول....................................... ٢١٩
