من أبي وكان عنده وجيها (١).
ومنها : صحيحة شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال : عليك بالأسدي ـ يعني أبا بصير ـ (٢).
ومنها : معتبرة أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليهالسلام قال : سألته وقلت :
من اعامل؟ أو عمّن آخذ؟ وقول من أقبل؟ فقال : العمري ثقتي ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون.
قال : وسألت أبا محمّد عليهالسلام عن مثل ذلك ، فقال : العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنّهما الثقتان المأمونان الحديث (٣).
ومنها : صحيحة سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ما أجد أحدا يحيي ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وامناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة (٤).
ومنها : خبر أحمد بن إبراهيم المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء ـ وذكر توقيعا شريفا يقول فيه ـ : فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك في ما
__________________
(١) رجال الكشي ١٦١ ح ٢٧٣ ونقل عنه في وسائل الشيعة ٢٧ / ١٤٤ ح ٢٣ طبع آل البيت.
(٢) رجال الكشي ٤٠٠ ح ٢٩١ ونقل عنه في وسائل الشيعة ٢٧ / ١٤٢ ح ١٥.
(٣) الكافي ١ / ٢٦٥ ح ١ ونقل عنه في وسائل الشيعة ٢٧ / ١٣٨ ح ٤.
(٤) رجال الكشي ١ / ١٣٦ ح ٢١٩ ونقل عنه في وسائل الشيعة ٢٧ / ١٤٤ ح ٢١.
