خاله العالي صاحب المفاخر والمعالي الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الغروي [كاشف الغطاء] أعلى الله مقامهما ...» (١).
٤ ـ قال تلميذه الآخر الشيخ الملّا زين العابدين النخعي الگلپايگاني في شأن اساتيده بأصفهان : «... أجلّهم وأسناهم الشيخ الجليل والعالم النبيل البحر الزاخر والعلم الباهر صاحب المناقب والمفاخر الحاج شيخ محمّد باقر قدسسره ابن المحقق قطب فلك التحقيق ومركز دائرة التدقيق العالم العامل الصفي التقي الشيخ محمّد تقي قدسسره صاحب التعليقات على المعالم وكان قدسسره مع ما فيه من الحسب المنيع والنسب الرفيع ومرجعيته للناس وجامعيته للأساس ، ذا تواضع وتكارم وتحمّل وتحلّم وسماحة الوجه وبشاشة الخلق وكان قد يتفق من بعض تلامذته سوء الأدب في المكالمة والمشاجرة حين التدريس والمذاكرة وهو رحمهالله يغمض العين كانّه لم يقع في البين ، وتوفى إلى رحمة الله في الأرض الغري النجف ـ على ثاويها آلاف التحية والتحف ـ حين تشرفه بزيارة ساداتي المدفونين في العراق فأعلى الله درجته وحشره معهم وفي زمرتهم ؛ وكنت حينئذ مشرفا في الأرض الغري او المشهد المقدّس كربلاء وتشرفت بخدمته وتوفّى بعده بقليل من الأيّام فرضى الله عنه وأرضاه عنّي» (٢).
٥ ـ المحدّث الخبير الشيخ عباس القمّي (المتوفّى ١٣٥٩ ه) قال في
__________________
(١) الفرق بين النافلة والفريضة : ٧ ، وللمحقّق البروجردي رسائل اخرى ك «رسالة في قبض الوقف» طبعت بتحقيقنا في مجلة «ميراث حوزه اصفهان» ، المجموعة الثانية ؛ «وأسئلة وأجوبة فقهيّة» و «رسالة الفوائد» لم تطبع بعد وقد وفقنا الله تعالى لإحياء هذين الأثرين القيّمين وتصحيحهما وتحقيقهما وستصدران قريبا إن شاء الله.
(٢) «مصباح الطالبين» المطبوع في ضمن «شرح حال دانشمندان گلپايگان» ٣ / ٢٨٣.
