البحث في شرح هداية المسترشدين
١٣٨/٧٦ الصفحه ٢٠٤ : الاتّكال
على الظنّ من حيث هو حسب ما ذكر في مفاد الآيات ، وهو خارج عن محلّ الكلام.
وقد
توافقت عن المنع منه
الصفحه ٢١٩ :
أحدهما
: أن يقال
بحجّية مطلق الظنّ بالطريق الواقعي من أيّ طريق حصل إلّا من الطريق الّذي ثبت
المنع
الصفحه ٢٣٤ : الحكم
الوضعي الراجع إليه أوّلا هو تحصيل العلم بالبراءة وفراغ الذمّة ولو في حكم
المكلّف من أيّ طريق حصل
الصفحه ٢٣٥ : العقل بلزوم تحصيل الأمن من عقوبة السّيّد علما مع إمكانه
وظنّا مع تعذّره من أيّ طريق حصل.
وقد عرفت أنّ
الصفحه ٢٥٢ : ، مضافا في بعضها إلى مساعدة الآيات
والأخبار ، حتّى أنّ القائلين بحجّية مطلق الظنّ كبعض متأخّري المتأخّرين
الصفحه ٢٥٩ : ، ولكن نقول : هو ظنّ المجتهد مطلقا من أيّ سبب كان
من الأسباب الّتي لم يعلم عدم الاعتداد بها.
وإن
كان
الصفحه ٢٦٧ : على الاجمال ، أي بحجّيته ما علم حجّية نوعه مجملا ، كالمتعلّق منها
بالكتاب والسنّة ، للقطع بحجّيتها
الصفحه ٢٨٥ : مساعدة الآيات والأخبار».
وحينئذ فنقول :
ان كان ما ذكر كافيا في إثبات نصب الطريق المخصوص لمعرفة الفروع
الصفحه ٣٠٤ : .
__________________
(١) اي انتهى كلام صاحب المعالم قدسسره ، راجع المعالم / ١٩٣ ـ ١٩٢.
الصفحه ٣٠٨ : المكلّف العمل بالظنّ ولم يعلم أيّ ظنّ
هو إن عمل بالظنّ المظنون حجّيته لم يكن ترجيحا بلا مرجّح ، فأيّ مانع
الصفحه ٣٤١ : المناص عن العمل ، وإلّا لزم الأخذ بهما والرجوع إليهما على وجه يظنّ منهما
بالحكم على أيّ وجه كان ، لما
الصفحه ٣٤٧ : بالحكم الواقعي المدلول عليه بسائر الأمارات؟ بل
الظنّ بالحكم الواقعي من أيّ طريق حصل لا ينفكّ عن الظنّ
الصفحه ٣٥٤ : الواقعيّ
من أيّ طريق حصل لا ينفكّ عن الظنّ بها ، للقطع بصدور جميع الأحكام عن صاحب الشرع عليهالسلام وليس
الصفحه ٣٥٩ : ندّعيه كما سيأتي الإشارة إليه ـ فقضيّة حكم العقل هو حجّية الظنّ المتعلّق
بهما من أيّ وجه كان على ما
الصفحه ٣٦٤ : الله السيد أحمد الصفائي الخوانساري (المتوفّى
١٣٥٩ ه) من أفاضل تلامذة المحقّق آية الله الحاج آقا منير