كلامي (١).
وفي النبوي : إنّ الله تعالى أنزل عليّ القرآن ، وهو الّذي من خالفه ضلّ ، ومن يبتغي علمه عند غير عليّ هلك (٢).
وفي آخر : من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب (٣).
وفي الرضوي : اتّق الله ولا تأوّل كتاب الله برأيك ، فإنّ الله تعالى يقول : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)(٤).
وروى الصّدوق عن الصادق عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام : إنّ أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليهماالسلام يسألونه عن الصمد ، فكتب عليهالسلام : أمّا بعد ، فلا تخوضوا في القرآن ولا تجادلوا فيه ولا تتكلّموا فيه بغير علم ، فإنّي سمعت جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار» (٥).
وروى البرقي في المحاسن عن المعلّى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام في رسالة : وأمّا ما سألت عن القرآن ، فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة ، لأنّ القرآن ليس على ما ذكرت ، وكلّ ما سمعت فمعناه (على) (٦) غير ما ذهبت إليه ، وإنّما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون غيرهم ، ولقوم يتلونه حقّ تلاوته ، وهم الّذين يؤمنون به ويعرفونه ، وأمّا غيرهم فما أشدّ إشكاله عليهم ،
__________________
(١) التوحيد / ٦٨ ، ح ٢٣ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٤٥ ، ح ٢٢.
(٢) أمالي الصدوق ـ المجلس ١٥ ، ١٢٢ ـ ١٢١ ، ح ١١ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ١٨٦ ، ح ٢٩.
(٣) كمال الدين / ٢٥٦ ، ح ١.
(٤) أمالي الصدوق ـ المجلس ٢٠ ، ح ١٤٨ ، ص ١٥٠ ، والآية من سورة آل عمران / ٧.
(٥) التوحيد / ٩١ ـ ٩٠ ، ح ٥ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ١٨٩ / ح ٣٥.
(٦) ليس في الصدر.
