وقوله : (لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)(١) ،
وقوله : (وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً)(٢) ،
وقوله : (وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)(٣) ،
وقوله تعالى : (وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً* وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً)(٤) الآية ،
وقوله : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ)(٥) ،
وقوله : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً)(٦).
الى غير ذلك من الآيات المتكاثرة المفسّرة في الأخبار المتظافرة الناطقة بخلاف ما زعمه الجماعة (٧) من نزوله على سبيل الإلغاز والتعمية ، فلم يفرّقوا بين
__________________
(١) سورة النور / ٣٤.
(٢) سورة الاسراء / ٨٩.
(٣) سورة الزمر / ٢٧.
(٤) سورة الاسراء ٤٥ ـ ٤٦.
(٥) سورة النحل / ١٠٢.
(٦) سورة الأنعام / ٢٥.
(٧) منهم المحدّث الأسترآبادي في الفوائد المدنيّة / ١٠٥ ، والمحدّث العاملى في تحرير وسائل الشيعة / ١٩١ ـ ١٨٨ ، المسألة الحادية والثلاثون وفي وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٠٩ ـ ١٧٦ ، الباب ١٣ ، ١٤ من ـ
