المحمّدي الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد بن على بن أبي طالب (١) ـ الّذي قرأ عليه النجاشي وقال : «إنّه سيّد في هذه الطائفة» (٢) وذكره الشيخ مترضّيا (٣) مترحّما عليه (٤) ـ عن أبي الحسين محمّد بن علي بن الفضل ـ الثقة العين الصحيح الاعتقاد الجيّد التصنيف ـ قال : «حدّثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ قال سأل الشيخ ـ يعني أبا القاسم ـ عن كتب ابن أبي العزاقر (٥) بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملأ؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن على عليهماالسلام وقد سأل عن كتب بني فضّال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملأ؟ فقال ـ صلوات
__________________
(١) وقال في عمدة المطالب [/ ٣٥٤] : «هو السيّد الجليل النقيب المحمّدي كان يخلّف السيّد المرتضى على النقابة ببغداد ، له عقب يعرفون ببني النقيب المحمّدي ، كانوا أهل جلالة وعلم ورواية ثم انقرضوا» ونقل عنه في قاموس الرجال ٣ / ١٩٠ ، الرقم ١٨٤٣.
(٢) رجال النجاشي / ٦٥ ، الرقم ١٥٢ وانظر : قاموس الرجال ٣ / ١٩٠ ، الرقم ١٨٤٣ ، معجم رجال الحديث ٥ / ٢٧١ ـ ٢٧٠ ، الرقم ٢٧٢١.
(٣) الغيبة / ٣٨٩ وقال فيها : وأخبرني أبو محمّد المحمّدي رضى الله عنه عن ...
(٤) الغيبة / ١٧٥ ، ح ١٣٢ وقال فيها : أخبرنا أبو محمّد المحمّدي رحمهالله ، عن ...
(٥) وهو محمّد بن علي الشلمغاني ـ بالشين المعجمة والعين المعجمة ـ قال الطوسي «يكنّى أبا جعفر ويعرف بابن أبي العزاقر [بالعين المهملة والزاء والقاف والراء أخيرا] له كتب وروايات ، وكان مستقيم الطريقة ثمّ تغيّر وظهرت منه مقالات منكرة ، إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد ، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة ، كتاب التكليف ، رواه المفيد إلّا حديثا واحدا منه في باب الشهادات» وقال النجاشي «كان متقدّما في أصحابنا ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب ... وله كتب» ـ انظر : رجال النجاشي ٣٨٧ ، الرقم ١٠٢٩ ـ الفهرست (الشيخ الطوسي) / ٤١٣ الرقم ٦٢٨ ـ معجم رجال الحديث ١٨ / ٥٠ ، الرقم ١١٤١١ ـ الموسوعة الرجالية الميسّرة / ٤٣٥ ، الرقم ٥٥٨٥.
