البحث في شرح هداية المسترشدين
٤٧٦/١ الصفحه ٤٠ :
بوده بر
همگنان او مكفى
بيتى اندر
وفات او برنا
بنوشت از
براى حبر حفى
الصفحه ٢٣٧ :
هو
العلم بالواقع ، إذ القدر المسلّم من التّكليف بالرجوع إلى الطريق إنّما هو مع
العلم به ، وبعد
الصفحه ١٥١ :
المذكور
مع أنّ تحصيل العلم بها أسهل فذلك بالنسبة إلى الأحكام أولى ، وأيضا من الواضح كون
المقصود
الصفحه ٢٢٢ :
والواقع الجعلي لا يكون بنفسه امتثالا وإطاعة للأمر المتعلّق به ما لم يحصل
العلم به.
نعم ، لو كان
الصفحه ٥٨٩ :
العلم
به ، بل يحصل منه العلم أيضا بعد ملاحظة ذلك وإن كان في المرتبة الثانية. ولا ربط
لذلك بحجّية
الصفحه ١٣٧ :
الحجّة عليه لكونه المقصود من الحجّة ، فحجيّته عند العالم حين علمه بمعنى
اعتباره ووجوب العمل على
الصفحه ١٥٧ : وجه اليقين
مهما كان إليه سبيل ، وإلّا فالأقرب إليه ثمّ الأقرب ، لأنّ تحصيل العلم بالحكم
إنّما يجب لأجل
الصفحه ١٥٢ : الأخذ بالعلم بالواقع مع إمكانه
، إذ هو طريق إلى الواقع بحكم العقل من غير توقّف لإيصاله إلى الواقع على
الصفحه ١٧٦ : قدسسره بما حاصله إنّ العقل إن قضي بقبح الاكتفاء بما دون
الامتثال العلمي ـ حال الانفتاح ـ والظنّي ـ حال
الصفحه ٢٧٣ :
طريقا
أصلا فليس في أدائه كذلك علم بأداء ما هو الواقع ولا بأدائه على الوجه المقرّر ،
ولا ظنّ
الصفحه ٤٧٦ :
ومنها
: قوله سبحانه
: (وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) فقد
الصفحه ٢٢٣ :
الظاهرية المتوقّفة على العلم بسلوك الطريق المجعول ، لا على مجرّد سلوكه.
والحاصل : إنّ
سلوك
الصفحه ٢٥٨ :
ثانيها
: أنّ سبيل العلم بهذه المسألة مفتوح فإنّ كلّ من سلك مسلكا في المقام يدّعي العلم
به من
الصفحه ٤٦٥ :
الخصوص ، لمكان العلم الإجمالي بورود التخصيص على كثير منها إلّا من باب
الظنّ المطلق.
والجواب
الصفحه ٦٣٥ : إليه في الإيراد.
وثانيا
: نختار أنّ المراد بحكم العقل قطعه بانتفاء التكليف مع انتفاء العلم ، لكن لا