عن الخطأ والسهو ونحوهما من العادات البشرية ، وحكى النجاشي وغيره أنّ أصحابنا يسكنون إلى مراسيل ابن أبي عمير (١).
وقال الشهيد : قبلت الأصحاب مراسيل ابن أبي عمير وصفوان والبزنطي ، لأنّهم لا يرسلون إلّا عن ثقة (٢).
وحكى الشيخ في العدّة عمل الطائفة بأخبار عدّة من الفرق ، فصّلهم هناك تفصيلا (٣).
وصرّح المحقّق بأنّ الاقتصار على سليم السّند طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب ، إذ لا مصنّف إلّا وقد يعمل بخبر المجروح كما يعمل بخبر المعدّل» (٤).
وحكى ابن إدريس في رسالة المضايقة نقلا عنه : إنّ ابني بابويه والأشعريين كسعد بن عبد الله وسعد بن سعد ومحمّد بن على بن محبوب والقمّيين أجمع كعلي بن إبراهيم ومحمد بن الحسن بن الوليد وغيرهما ذكروا أنّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق بروايته» (٥).
وحكى الشهيد (٦) وابن الشيخ أنّ من الأصحاب كانوا يتمسّكون بما
__________________
(١) رجال النجاشي / ٣٢٦ الرقم ٨٨٧.
(٢) ذكرى الشيعة ١ / ٤٩.
(٣) عدّة الاصول ١ / ١٥٠ ـ وانظر : معجم رجال الحديث ٧ / ١٥٩.
(٤) المعتبر ١ / ٢٩.
(٥) رسالة خلاصة الاستدلال في بحث قضاء الصلاة لابن إدريس الحلّي وهي غير مطبوعة ، بل قد يقال أنّها مفقودة ولكن حكى عنه الشهيد في غاية المراد ١ / ١٠٢.
(٦) ذكرى الشيعة ١ / ٥١.
