البحث في شرح هداية المسترشدين
٢٢٣/٣١ الصفحه ٥٤٩ :
ذلِكُمْ)(١) إلى غير ذلك.
ومقتضى كلام
المانع المنع من الخروج عن ظاهر الكتاب بخبر الواحد مطلقا
الصفحه ١٢ :
ثمّ لعلم
الاصول أدوار وعصور قد مرّ من والدنا (١) قدس سرّه إجماله في مقدمته على كتاب جدّه العلّامة
الصفحه ٣٤ : ، وأنا أيضا كتبت ترجمته في كتابي «قبيله عالمان
دين» / (٨٤ ـ ٦٣).
٣ ـ آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد
الصفحه ٥٨ : الوافية (المتوفّى ١١٦٠ ه) قدسسرهما.
بين يدي الكتاب
١ ـ صحّحنا متن
هذا الكتاب من النسخة الوحيدة
الصفحه ٧٢ : ، والكاشف عن أحدهما أعني الدال عليه ، والمطابق
المستلزم له بدليل من خارج.
فالأوّل :
الكتاب والحديث القدسي
الصفحه ٣٥٩ :
الشارع
أوّلا على حجّية الظنّ المتعلّق بالكتاب والسنّة على وجه يتمّ به نظام الأحكام ـ حسب
ما
الصفحه ٤١٠ : علينا إلّا ما يوافق كتاب الله وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم (٣).
وقوله عليهالسلام : إذا جاءكم
الصفحه ٥٣٠ :
ما أطلقه العالم عليهالسلام بقوله : أعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله عزوجل فخذوا به
الصفحه ١٣ : بالهداية.
وقال في
مقدّمته تحت عنوان شرح الهداية : «أوّل من شرح قسما من كتاب الهداية نجل المؤلف
العلّامة
الصفحه ٦١ : وما في المصدر المنقول عنه ـ ؛ إن وجد.
٩ ـ جعلت في
آخر الكتاب فهرسا عاما مبسوطا شاملا لمحتوياته
الصفحه ٣٥٠ : الظنّ بطريقته ما خرج من مدلول
الكتاب والسنّة أيضا.
نعم ، قد يقرّر
الدليل بالنسبة إلى مجموع ما في
الصفحه ٣٦٢ :
بالرجوع
إلى الكتاب والسنّة في يومنا هذا زائدا على القدر المفروض. وبملاحظة ذلك يتمّ
التقريب
الصفحه ٣٦٣ : إلى الكتاب والسنّة هو الرجوع إلى ما علم كونه
كتابا أو سنّة وإن كان الأخذ منهما على سبيل الظنّ تحقيقا
الصفحه ٣٦٥ :
وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنّة الواقعيّة أفاد القطع أو الظنّ بالحكم
الواقعي أو لم يفد شيئا منهما
الصفحه ٤٢١ : أمثال ذلك بالأخبار
القطعيّة المخالفة لعمومات الكتاب والسنّة وظواهرهما ، مع أنّ أكثرها مخصّصة أو
مقيّدة