حكمه فوق كلّ حكم وتعدي ذلك إلى غيرها من بلاد إيران خصوصا بعد رحلاته إلى طهران وقد قصده طلاب الفقه من كلّ صوب وتخرجوا به وبعضهم من المشاهير مثل : السيد اسماعيل الصدر والسيد كاظم اليزدي الطباطبائي وشيخ الشريعة الأصفهاني واولاده المشهورون (أي أولاد المترجم) ...» (١).
٨ ـ وقال السيد حسن الأمين رحمهالله «... ثمّ عاد إلى اصفهان وتولى التدريس مكان والده في حوزة مسجد الشاه وقد تخرج عليه عدد من العلماء. وبعد وفاة كبار علماء اصفهان اشتغل بأمور الناس وجلس للقضاء بينهم وحلّ مشاكلهم واصبح هو صاحب السلطة الفعلية في اصفهان وتولّى إقامة الحدود الشرعيّة فقتل عدد من البابيين بأمر منه ، كما حكم بإعدام سبعة وعشرين شخصا في يوم واحد ، أعدم منهم اثنا عشر وتمكن الباقون من الفرار ...» (٢).
٩ ـ وقال حفيده الآخر العلّامة محمد باقر الفت رحمهالله ما معربة : «اشتهر بالعلم والتقوى اشتهارا واسعا ، وصار إماما لأئمة الدين بأصبهان ... وكان في أواخر عمره أوّلا من الأشخاص المتنفذين في ولاية أصبهان ، ويحسب من جملة الاوّلين من العلماء الروحانيّين في إيران وغيره ...» (٣).
١٠ ـ وقال في نفحات الروضات في ذيل ترجمة والده : «... وولده الشيخ محمد باقر أيضا عالم فاضل من أجلّة علماء المعاصرين وكان زمن وفاة والده في حدود المراهقة فاشتغل بأصفهان مدّة ، ثم قدم العراق وقرأ بها وفاز من العلم والعمل المرتبة العليا فقدم أصفهان وهو الآن بها من مروجي الدين ـ سلمه الله
__________________
(١) اعيان الشيعة ١٣ / ٤٣٩ طبع عام ١٤٢٠ في بيروت.
(٢) مستدركات اعيان الشيعة ٩ / ٢٠٨ طبع عام ١٤١٩ في بيروت.
(٣) نسب نامه / مخطوط.
