البحث في شرح هداية المسترشدين
٦٣١/١٦٦ الصفحه ٢٠٧ : مختلفة والجهة متعدّدة ،
والظاهر أنّه قدسسره عنى بقيام الدليل
القاطع على كلّ مسألة من الفروع ما يعمّ
الصفحه ٢٠٩ : إدّعاه السيّد رحمهالله حسب ما عرفت فيتأيّد
به الدعوي المذكورة ، مضافا إلى ملاحظة طريقة العلماء خلفا عن
الصفحه ٢١١ : الظنون إلّا ما قام الدليل على حجّته من مطلق الظنّ أو الظنون الخاصّة ،
وهذا كما عرفت خارج عن محلّ الكلام
الصفحه ٢١٢ :
الظنّ
بمقتضى الإجماع المذكور إلّا ما قام الدليل القاطع على حجّيته بالخصوص من الظنون ،
والإجماع
الصفحه ٢١٨ : دليل ظنّى على حجّيته واعتباره في نظر الشرع يكون حجّة دون ما لم
يقم عليه ذلك [ج ٣ ص ٣٥٢ ـ ٣٥١].
أقول
الصفحه ٢٣٨ : حسب ما عرفت ، وهو يحصل بقيام الأدلّة الظنيّة
على حجيّة الطرق المخصوصة حسب ما اقيم الدليل عليها في
الصفحه ٢٣٩ : الظن بالواقع أو لا ، دون ما يظنّ معه بالواقع مع الشّك في رضاء
الشّارع به.
بخلاف الوجه
الثّاني ، فإنّ
الصفحه ٢٤٢ :
وقد
عرفت أنّ ما يتراءى من استلزام الظنّ بالواقع الظنّ بتفريغ الذمّة ، نظرا إلى أن
المكلّف به هو
الصفحه ٢٤٣ : أوّلا ، وذلك لعدم إمكان تحصيل الظنّ بالتفريغ من شيء منها على ما هو
المفروض ، فينتقل الحال إلى مجرّد
الصفحه ٢٤٦ : ما ذا ، ونحن نقول : إنّ قضيّة ذلك هو
الانتقال إلى الظنّ على الوجه الّذي قرّرناه دون ما ادّعوه
الصفحه ٢٥٣ : إرجاع الأمر فيها إلى ما جرت عليه طريقة العقلاء في امتثال أحكام الملوك
والموالى وكلّ مطاع ومتّبع عند
الصفحه ٢٧٤ :
أيضا
جرى الكلام المذكور في صورة الظنّ أيضا ، لكنّه ليس كذلك ، فلذا لا يحكم بالبراءة
حسب ما قلنا
الصفحه ٢٨٣ : ، ألا ترى أنّ الطرق المقرّرة
لمعرفة الموضوعات والاصول الجارية فيها ليست مبنيّة على ما ذكر؟ مع أنّ إدراك
الصفحه ٢٨٥ : مساعدة الآيات والأخبار».
وحينئذ فنقول :
ان كان ما ذكر كافيا في إثبات نصب الطريق المخصوص لمعرفة الفروع
الصفحه ٢٨٨ : بها
خلافها ، إمّا بطريق التجوّز أو التخصيص أو التقييد ، ولا سبيل لنا غالبا إلى
تحصيل العلم بسلامة ما