٢ ـ قال آخر من تلاميذ والده والمجازين من الولد (١) وهو صاحب الروضات في ختام ترجمة والده : «... ولصاحب الترجمة أيضا ولد فاضل جليل ، وخلف بارع نبيل ، من ابنة شيخنا الأفقه الأفخر الشيخ جعفر يسمّى بالحاج شيخ محمد باقر ـ أطاب الله تعالى ثراه ـ وكان أيام وفاة والده المبرور في حدود المراهقة أو الصبا ، فصبى على مثل تلك الحالة إلى تحصيل المرتبة القصوى والمنزلة العليا بسعى والدته الحميدة الكبرى ، وانتقل بعد برهة من اشتغاله في أصفهان على بعض تلامذة والده الأعيان ، وتزوّجه بابنة خالته الّتي هي من سلالة سيدنا السيد صدر الدين الموسوي العاملي إلى أرض النجف الأشرف الأطهر ، فتتلمذ بها أيضا سنين عند خاله العلّامة الشيخ حسن [ا] بن الشيخ جعفر ، وكذلك عند شيخنا البارع العلّامة الشيخ مرتضى الدزفولي الانصاري المنتهى إليه رئاسة الطائفة في هذا الزمان ـ حفظه الله من نوائب الأزمان ـ في طريق مسافرتهما إلى حجّ بيت الله الحرام وغيرها إلى أن اجيز له في الرواية والفتوى فردّ إلى وطنه سالما غانما ، وعاد إلى مسكنه عالما حازما وأخذ
__________________
(١) نقل العلّامة السيد أحمد الروضاتى عن ظهر نسخة أمل الأمل التي كلّها بخطّه جده صاحب الروضات ، عن خطه اجازة آية الله الشيخ محمّد باقر النجفى مؤلّف هذا الكتاب للمحقق الفقيه السيد محمّد باقر صاحب الروضات هكذا : «بسمه تعالى والحمد لله وصلى الله على محمّد وآله لقد أجازني شفاها بعد التنطّق بالحمد والصلاة ، جناب الشيخ السمى سلّمه الله في رواية جميع ما صحت روايته عن شيخه الفاضل المدقّق المرحوم الشيخ مرتضى عن المحقّق النراقي ، وعن شيخيه الآخرين الفاخرين الشيخ محمّد حسن صاحب جواهر الكلام والشيخ حسن [ا] بن الشيخ جعفر خاله الرفيع المقام عن مشايخهم عليهم رضوان الله الملك العلّام ، وكان ذا في شهر محرم الحرام ١٢٨٦ والحمد لله أوّلا وآخرا. [فراجع مقدمة كتاب علماء الاسرة / ٨٠].
