كتاب الله فالعمل به لازم ، لا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن في كتاب الله وكان فيه سنة منّي فلا عذر لكم في سنّتي ... (١) الخبر.
وقوله صلىاللهعليهوآله في جواب من قال له : فمن نسأل بعدك [وعلى ما نعتمد؟] قال : استفتحوا كتاب الله (٢).
وقوله عليهالسلام : إنّ القرآن ذلول ذو وجوه ، فاحملوه على أحسن الوجوه (٣).
وقوله عليهالسلام : من لم يعرف الحقّ من القرآن لم يتنكّب الفتن (٤).
وقوله عليهالسلام : ويل لمن لاكها ثم لا يتدبّرها (٥).
وقوله عليهالسلام : من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم (٦).
وقوله عليهالسلام : إنّ الله قسّم كلامه ثلاثة أقسام ، فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل ... (٧) الخبر.
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة المتفرقة في كتب الأخبار ، فهي متجاوزة عن حدّ التواتر ، ولعمري إنّ هذه المسألة قد بلغت في الوضوح والظهور حدّا لا
__________________
(١) معاني الأخبار / ١٥٦ ، ح ١.
(٢) أمالي الطوسي ، المجلس ٩ / ص ٢٣٤ ، ح ٨ ، بحار الأنوار ٢ / ٣٠٠ ، ح ٢٩.
(٣) عوالي اللئالي ٤ / ١٠٤ ، ح ١٥٣.
(٤) المحاسن ١ / ٢١٦ ، ح ١٠٥ ، بحار الأنوار ٢ / ٢٤٢ ، ح ٣٦.
(٥) التنبيهات العليّة ، (ضمن المصنفات الأربعة) / ٢٥٥ ـ ٢٥٤ ولكن فيه زيادة «بين لحييه» بعد كلمة «لاكها» ـ لاك ، يلوك لوكا اللقمة مضغها أهون المضغ وأدارها في فمه [ولكت الشيء في فمى ألوكه : علكته (مجمع البحرين ٤ / ١٥٤ ، الصحاح ٤ / ١٦٠٧ ، لسان العرب ١٠ / ٤٨٤)] كناية عن قراءتها من دون تأمّل وتفكّر وتدبّر.
(٦) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ / ٢٦١ ، ح ٣٩ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ١١٥ ، ح ٢٢.
(٧) الاحتجاج ١ / ٣٧٥ باختلاف ـ وسائل الشيعة ٢٧ / ١٩٤ ، ح ٤٤.
