البحث في شرح هداية المسترشدين
٢٢٥/١ الصفحه ٤٢٧ : عليهمالسلام (٤) وروى نحو ذلك في بعض كتب الفضل بن شاذان ، وفي نسخة
كتاب سليم بن قيس الهلالي.
وذكر النجاشي
أنّ
الصفحه ٥٢٢ : أقلّ حينئذ من تساقطهما الموجب لسلامة الكتاب عن
المعارض السليم ، إذ التخيير حينئذ ممّا لم يدلّ عليه عقل
الصفحه ٤٩٨ :
سيّدة النساء ـ سلام الله عليها ـ على الأوّل : أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث
أبي؟ تركتم كتاب الله
الصفحه ٥٢٣ : الموافقة للكتاب والسنّة المعلومة ، لثبوت الترجيح بها مع بقاء
المعادلة على ما عرفت.
وفي رواية
الحسن بن
الصفحه ٥٣ : الرفيع للمحقّق النحرير والاصولي الكبير
الفقيه الماهر الشيخ محمّد باقر النجفي الأصفهاني هذا الكتاب الّذي
الصفحه ٦١١ : حرمة العمل بالظنّ من الكتاب والسنّة ،
بناء على ثبوت دوران الأمر بينهما ، فيبقى أصالة الاحتياط الثابتة
الصفحه ٧٦٦ :
الراجح كالعمل بالخبر السليم عن المعارض ، فيكون العمل به لا بالقياس (١).
وفيه : أنّ ترك
الخبر
الصفحه ٤٣٩ : المجروحين ، وقوله : «إنّ
الاقتصار على سليم السّند قدح في المذهب وطعن في علماء الشيعة.
وهذه العبارات
الصفحه ٦ : (٣).
ومنها
: صحيحة سليمان
بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ما أجد أحدا يحيي ذكرنا وأحاديث
الصفحه ١٩٤ : الله صلىاللهعليهوآله إيّاكم والظنّ فان
الظنّ أكذب الكذب) (٤) وخبر سليم بن قيس عن
مولانا أمير
الصفحه ٣٩٦ : المحقّق
بأنّ الاقتصار على سليم السّند طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب ، إذ لا مصنّف
إلّا وقد يعمل بخبر
الصفحه ٤٠٢ : روى لك عنّي فأروه عنّي» (٣). ورواه النجاشي عن سليم (٤).
وروى عن أبان
بن عثمان أنّه عليهالسلام قال
الصفحه ٤١٦ : وجودها في أكثر
الأخبار الّتي استدلّ بها ، وقد أنكر على من اقتصر على سليم السند بمخالفته
للإجماع ، وإن كان
الصفحه ٤٢٩ : لهم ناظر
في تصانيفهم ، ولقد أجاد المحقّق ـ طاب ثراه ـ في قوله : «إنّ الاقتصار على سليم
السند قدح في
الصفحه ٤٣٧ : إذا لم يكن لها معارض من
الحديث السليم» (١).
ففي مسألة موت
الإنسان في البئر عند التمسّك برواية